فكان الشرق باب الدجى
فكان الشرق باب الدجىما له خوف هجوم الصبح فتح
إنما المرأة للمرء نصيب
إنَّما المرأة للمرء نصيبوشريك ورفيق وحبيبلا يطيب العيش إلا معها
يا جهولا راح يهذي معلنا
يا جهولاً راح يهذي مُعلناًانَّ ترك الحبّ ادنى للمُنىناصحاً اياي ان انبذَهُ
يا لأيام قطعنا في حمى
يا لأَيامٍ قطعنا في حِمىفاتنٍ والدهرُ غافٍ يرقدُبين لهوٍ ونعيم وصفا
مبعث الإقدام والغيرة والفضل
مبعثُ الإِقدام والغيرة والفضل والنبل الغرامُ الصادقُمذ ارسطو قيل عنهُ انهُ
جرد السيف لقتلي ناظر
جَرَّد السيفَ لقتلي ناظرٌمن حبيبٍ صالَ في الصدّ وجالقلتُ لما صَدَّ عني مُعرضاً
أصبحت سلمى ملولا
أصبحت سلمى ملولاًتحسبُ القلبَ جماداتزدري الحبَّ وتُبدي
ما رأى البدر حبيبي مرة
ما رأى البدرُ حبيبي مرَّةًمُقبلاً الاَّ توارى واستتريستحى إمّا يراهُ مُسفراً
ما لوجه البدر يبدو أصفرا
ما لوجهِ البدرِ يبدو أصفراًقال حبّي هل ترى اعتلَّ القَمَرقلتُ كلاَّ ليس يشكو علَّةً
يا لسهل بيد الحذق استدار
يا لسهلٍ بيد الحذق استدَاراكسَبت اطرافُهُ الدَوحَ اخضرارمذ بدت شمسُ المسا ترمقهُ