بفؤادي غادة ان أقبلت
بفؤادي غادة ان أقبلتخلت شمس الصبح في الأفق نحمهقلت اذ طال تجافيها عدى صبك
ليس يرضيني من الدنيا غنى
ليس يرضيني من الدنيا غِنًىلا ولا مجدٌ وصفوٌ ونعيمدون خِلٍّ مُخلصٍ يرفعني
حدث الشاعر عن نور القمر
حَدَّثَ الشاعرُ عن نُورِ القَمَروافتِرارِ الليلِ عن ثغرِ السَحَرعن شُمُوسٍ سَطَعت أنوارُها
كفنوه وادفنوه أسكنوه
كفّنوهُ وادفنوهُ أسكنوهُهوَّةَ اللحد العميقواذهبوا لا تندُبوه فهو شعبٌ
لا تقل عجزا فأنت المعجز
لا تقل عجزا فأنت المعجزولديك الأصبهاني معوزحزت علم الناس طرّا فلنا
أنت من يا من على تلك الدمن
أنت من يا من على تلك الدمَنيذرف الدمع ويستبكي الطلولكم تناديها ولو أصغت لمن
ومهاة ودعتني ومضت
ومهاة ودعتني ومضتتقطع القلب بوصل الرحمأخذت روحي وارحت وارتضت
وله القلب بمن أحببته
وله القلب بمن أحببتهأشبع القالب إضرام ولهكلما يشهد بي من ألم
أقبلت ظبيا ومرت بارقا
أقبلت ظبياً ومرت بارقاًوسطت عضباً وماست خيزرانجل مولانا فلا عبرةً في
شمس فخر سلسلت من أسد
شمس فخر سلسلت من أسدهاشمي الطبع مرفوع السندوتجلت في حمى والدها