رجعي يا مي ذياك الغناء
رَجِّعي يا ميُّ ذيّاكَ الغِناءْفهوَ تذكارُ نعيمٍ في الشَّقاءْوامزُجي الأنغامَ بالألحانِ في
سرت في الروضة والصبح قريب
سرتُ في الروّضةِ والصبحُ قريبُوعلى أعطافِها بُردٌ قشيبُفإذا زنبقةٌ ميّلَها
يا طيورا بعدها النضر ذوي
يا طُيوراً بعدها النضرُ ذوىفي ربوعٍ خَلَعت ثوبَ الهوىمرحباً حاملةَ البُشرى لنا
أنا من أسلفت خيرا وتوانى
أَنَا مَنْ أَسْلَفْتُ خَيْراً وَتَوَانَىزِد جَمِيلاً وَاقْبَلِ العُذْرَ امْتِنَانَاعَلِمَ اللهُ ضَمِيرِي لَمْ يَزَلْ
أي شعر أي نثر مجزيء
أَيُّ شِعْرٍ أَيُّ نَثْرٍ مُجْزِيءٌمِنْ نَدًى يَجْرِي بِهِ الوَادِي الأَمِينْمِنْ نَدَى شَمْسِ المَبَرَّاتِ الَّتِي
عشت كالطفل أصاب الألضما
عِشْتَ كَالطِّفْلِ أَصَابَ الأَلضمامَوْضِعَ اللَّهْوِ وَلَمْ يَدْرِ لِمَاجِدَّ غِرٍّ فِي كِفَاحِ الدَّهْرِ لا
أيها الفرسان رواد السماء
أَيهَا الفُرْسَانُ رُوَّادَ السَّمَاءْإِنَّنا قَوْم إلى المَجْدِ ظِمَاءْخَبِّرُونَا وَانْقَعُوا غُلَّتَنَا
يا فتى الفتيان أحسنت البلاء
يَا فَتَى الفِتْيَانِ أَحْسَنْتَ البَلاَءْفِي المُبَارَاةِ وَحَقَّقتَ الرَّجَاءْوَأَرَيْتَ الغَرْبَ مَا بِالشَّرْقِ مِنْ
أيها المحسن هذا منزل
أَيُّهَا المحسِنُ هذا مَنزِلٌبِعْتَهُ اليومَ بِصَرْحِ في السَّمَاءِخُلِّدَتْ بالجُودِ ذِكْرَاكَ التي
جاد لبنان على أوفى فتى
جاد لبنان على أوفى فتىمن بنيه بوسام الذهبوالذي عظمه من قدره