رجعي يا مي ذياك الغناء

رَجِّعي يا ميُّ ذيّاكَ الغِناءْفهوَ تذكارُ نعيمٍ في الشَّقاءْوامزُجي الأنغامَ بالألحانِ في

أنا من أسلفت خيرا وتوانى

أَنَا مَنْ أَسْلَفْتُ خَيْراً وَتَوَانَىزِد جَمِيلاً وَاقْبَلِ العُذْرَ امْتِنَانَاعَلِمَ اللهُ ضَمِيرِي لَمْ يَزَلْ

أي شعر أي نثر مجزيء

أَيُّ شِعْرٍ أَيُّ نَثْرٍ مُجْزِيءٌمِنْ نَدًى يَجْرِي بِهِ الوَادِي الأَمِينْمِنْ نَدَى شَمْسِ المَبَرَّاتِ الَّتِي

عشت كالطفل أصاب الألضما

عِشْتَ كَالطِّفْلِ أَصَابَ الأَلضمامَوْضِعَ اللَّهْوِ وَلَمْ يَدْرِ لِمَاجِدَّ غِرٍّ فِي كِفَاحِ الدَّهْرِ لا

أيها الفرسان رواد السماء

أَيهَا الفُرْسَانُ رُوَّادَ السَّمَاءْإِنَّنا قَوْم إلى المَجْدِ ظِمَاءْخَبِّرُونَا وَانْقَعُوا غُلَّتَنَا

يا فتى الفتيان أحسنت البلاء

يَا فَتَى الفِتْيَانِ أَحْسَنْتَ البَلاَءْفِي المُبَارَاةِ وَحَقَّقتَ الرَّجَاءْوَأَرَيْتَ الغَرْبَ مَا بِالشَّرْقِ مِنْ

أيها المحسن هذا منزل

أَيُّهَا المحسِنُ هذا مَنزِلٌبِعْتَهُ اليومَ بِصَرْحِ في السَّمَاءِخُلِّدَتْ بالجُودِ ذِكْرَاكَ التي