أترع الأكواب من صافي الشراب
أترع الأَكوابَ مِن صافي الشَرابوَاِنتَهَز فُرصة رَيعان الشَبابِوَإِذا هَبَّت نُسَيمات الصبا
هذه صورة من يهوى الجمالا
هذه صورةُ من يَهوى الجمالاوبشعرٍ خالدٍ يُعطي الكمالاإن يكُن شيءٌ بشيءٍ فابعثي
هذه صورة أمي في السقام
هذهِ صورةُ أُمي في السقامفلها منّي صلاةٌ وسلامبمحيّاها اهتدائي مثلما
يا نسيما من حمى أهلي سرى
يا نسيماً من حِمَى أهلي سَرىرَوِّحِ الرُّوحَ ورنَّحْ شجَراإن يكن فيكَ سلامٌ لي فعُد
كم تصباني رنين الجرس
كم تصبَّاني رنينُ الجرسِوأنا تحت ستارِ الغَلسِفي مصلَّى الديرِ ترجيعُ الصَّدى
كنت يا أماه أرعى النجما
كنتُ يا أُمّاهُ أرعى النَّجماوإذا ثغرُكِ فيها ابتسمافتشوَّقتُ إلى قُبلاتهِ
هبط الليل ولما أن دجا
هَبطَ اللَّيلُ ولمَّا أن دجاأقبَلت توقِدُ فيهِ سُرُجاكاعبٌ تدرجُ في رَوضتِها
تشتكين الحر والظل عليك
تشتكينَ الحرَّ والظلُّ عليكِوالرحامى تصحب الماءَ لديكِيا ترى ما حالُ صبٍّ صَدرُهُ
حفل الشارع والجمع لغط
حَفِلَ الشارعُ والجمعُ لغَطْوتلاقى فيهِ موجاً واختلطْوغوانيهِ يُنَثِّرنَ الهوى
ذهب الحب فما أشقى الفتى
ذهَبَ الحبُّ فما أشقى الفَتىبنَعيمٍ قد طواهُ الدَّهرُ طيعلَّلَ النَّفسَ بآمالٍ فلم