وكلني بالهم والكآبة
وكلني بالهم والكآبةطَعّانَةٌ لعانةٌ سَبَّابَهْللسلفِ الصالح والصحابَهْ
غصن على دعص نقا منهال
غَصنٌ عَلى دِعصِ نَقاً مُنهالِسعَى بكأسٍ مثلِ لمَعِ الآلِوفاتناتِ الطَّرفِ والدَّلالِ
علي يا ذا الجود والمعالي
عليُّ يا ذا الجودِ والمعالي
يا مَعدنَ الإنعامِ والإفضالِ
يا مَن به نِيطَت عُرى الآمال
وبقعة من احسن البقاع
وبقعةٍ من احسنِ البقاعِ
يُبَشِّرُ الرائدُ فيها الراعي
بالخصب والمرتبع الوساع
ألا ترى ما أصدق الأنواء
أَلا تَرى ما أَصدَقَ الأَنواءَقَد أَفنَتِ الحَجرَةَ وَاللَأواءَفَلَو عَصَرتَ الصَخرَ صارَ ماءَ
قام ولما يستعن بساقه
قام ولما يستعن بساقهآلف مثواهُ على فراقهكأنّهُ في الشبحِ من وثاقهِ
حتى إذا السرب انبرى فاجتهدا
حتّى إذا السربُ انبرى فاجتهداحطّت عليهنّ البزاة مدَداتجمعُ منها كلّ ما تبّددا
إني لرحال إذا الهم برك
إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَكرحب اللبان عند ضيق المعتركعُسري على نفسي وسري مشترك
قل لليالي ما أردت فاصنعي
قُل لِلَيّالي ما أَرَدتِ فَاِصنَعيإِنَّ الَّذي أَبلَيتِهِ لَن يَرجِعِمِنَ الشَبابِ فَأَجِدّي أَو دَعي
أهدى إلينا معمر خروفا
أَهدى إِلَينا مَعمَرٌ خَروفاكانَ زَماناً عِندَهُ مَكتوفايَعلُفُهُ الكَستُجَ وَالسَفوفا