لما تفرى الأفق بالضياء

لَمّا تَفَرّى الأُفقُ بِالضِياءِمِثلَ اِبتِسامِ الشَفَّةِ اللَمياءِوَشَمَطَت ذَوائِبُ الظَلماءِ

يا دار بين الفرع والجناب

يا دارُ بَينَ الفَرعِ وَالجِنابِعَفا عَلَيها عُقَبُ الأَعقابِقَد ذَهَبَت وَالعَيشُ لِلذَهابِ

عوجا خليلي لقينا حسبا

عوجا خَليلَيَّ لَقينا حَسبامِن زَمَنٍ أَلقى عَلَينا شَغباما إِن يَرى الناسُ لِقَلبي قَلبا

ما طاب فرع لا يطيب أصله

ما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُ
حمى مُؤاخاةِ اللَئيمِ فِعلُهُ
وَكُلُّ مَن واخى لَئيماً مِثلهُ

خف لبين ساكن الأعداد

خَفَّ لِبَينٍ ساكِنُ الأَعدادِ
وَفاتَني لَمعٌ مَعَ الرُوّادِ
وَما شَعَرتُ بِالتَجَنّي البادي

كأن تحتي صخبا جنادلا

كَأَنَّ تَحْتِي صَخِباً جُنادِلاأَنْعَتُ عَيْراً صَنْدَلاً صُنادِلاوَعَقَّد الأَرْباقَ وَالحَبائِلا