ما زال ما منيتني من همي

ما زَالَ ما مَنَّيتَني مِن هَمّيالوَعدُ غَمٌّ فَاِستَرِح مِن غَمّيإِن لَم تُرِد مَدحي فَراقِب ذَمّي

كأن ورسا شبه بعظلم

كأنّ وَرْساً شبَّهُ بِعِظْلِمِعلى قَراه نضحا بالعَندمِأرأسُ أهوى كالجديل المبرمِ

يا ناظرا أودع قلبي الهوى

يا ناظِراً أَودَعَ قَلبِيَ الهَوىكَوَيتَ بِالصَدِّ الحَشا فَاِكتَوىوَيا قَضيباً ناعِماً في نَقاً

عصيت في شر فما أنساها

عَصيتُ في شَرٍّ فَما أَنساهاوَحُجِبَت عَنّي فَما أَراهاوَفَطَنَت أَعيُنُ مَن يَكلاها

لما رأيت الحظ حظ الجاهل

لَمّا رَأَيتُ الحَظَّ حَظَّ الجاهِلِوَلَم أَرَ المَغبونَ غَيرَ العاقِلِرَحَّلتُ عَنساً مِن شَرابِ بابِلِ

طيف خيال يعتريني زائرا

طَيفُ خيالٍ يَعتَريني زائِرا
لَمّا رَأَيتُ الدينَ حَظّاً وافِرا
قُلتُ لِقَلبي ناهِياً وَآمِرا

يا ابني جلا هل بكما تنكير

يا اِبنَي جَلا هَل بِكُما تَنكيرُ
سيرا فَإِنَّ البُكَرَ التَسييرُ
غَيُّ الفَتى وَرُشدُهُ مَقدورُ