ديني على دين بني العباس
دِيني على دِينِ بَنِي العَبَّاسِ
ما خُتِمَ الطِّينُ على القِرطَاسِ
إنّي اصطَبَحتُ أربعاً بالكاسِ
لابد للعاشق من وقفة
لابُدَّ لِلعاشِقِ مِن وَقَفَةٍتَكونُ بَينَ الوَصلِ وَالصَرمِيَعتِبُ أَحياناً وَفي عَتبِهِ
يا ظبية أشبه شيء بالمها
يا ظَبيَةً أَشبَه شَيءٍ بِالمَهاتَرعى الخُزامى بَينَ أَشجارِ النَقاإِمّا تَرَي رَأسِيَ حاكي لَونُهُ
إني لآمل أن أراك وإنني
إِنّي لآمُلُ أَن أَراكِ وَإِنَّنيمِن أَن أَموتَ وَلا أَراكِ لَخائِفُيا غايَةً في الحُسنِ إِنّي غايَةٌ
يا أيها القلب الحزين الكائب
يا أيها القلب الحزين الكائبُ
بان الشباب والشباب ذاهبُ
أَوْدَى فَلاَ يُثْنَى وَلاَ هُو آيبُ
رأيت فيها برقها لما وثب
رَأَيتُ فيها بَرقَها لَمّا وَثَبكَمِثلِ طَرفِ العَينِ أَو قَلبٍ يَجِبثُمَّ حَدَت بِها الصَبا كَأَنَّها
عرج على الدار التي كنا بها
عَرِّج عَلى الدارِ الَّتي كُنّا بِهاتَغَيَّرَت مِن بَعدِ عَهدِنا بِهاغَيرَ ثَلاثٍ لَم تَزَل تَشقى بِها
إذ هن في الريط وفي الموادع
إذ هُنّ في الرَّيطِ وفي المَوَادِعِ
تُرمَى إليهَنَّ كبَذرِ الزَّارِعِ
لما رأونا في خميس يلتهب
لَمّا رَأونا في خَميسٍ يَلتَهِبفي شارِقٍ يَضحَكُ مِن غَيرِ عَجَبكَأَنَّهُ صَبَّ عَلى الأَرضِ ذَهَب
قد أغتدي وفي الدجى مبالغ
قَد أَغتَدي وَفي الدُجى مَبالِغُوَالفَجرُ لِلساقَةِ مِنها صائِغُوَمِنهُ لِلصُبحِ خَطيبٌ نابِغُ