لا هم إن كان أبو عمرو وظلم
لا هُمَّ إِن كانَ أَبو عَمرٍو وَظَلَم
وَخانَني في عِلمِهِ وَقَد عَلِم
فَاِبعَث لَهُ في بَعضِ أَعراضِ اللَمَم
يا ربنا رب الشمال والصبا
يا رَبَّنا رَبَّ الشَمالِ وَالصَباوَمَن سَعى بِالبَيتِ أَو تَحَصَّبااِبعَث لَهُ تَحتَ الظَلامِ عَقرَبا
يا مالكاً صرف الزمان عبده
يا مالكاً صرف الزمان عبدهوالنائبات حين تسطو جندهإن مخض الخطب فأنت زبده
مكتئب ذو كبد حرى
مُكتَئِبٌ ذو كَبِدٍ حَرّىتَبكي عَلَيهِ مُقلَةٌ عَبرىيَرفَعُ يُمناهُ إِلى رَبِّهِ
عند ظباء الجهلتين ثاره
عند ظباء الجهلتين ثارهوبين أطناب المها عثارهفلا ترقا لشكاة مغرم
خاطر فإن الحظ للمخاطر
خاطر فإن الحظ للمخاطرواهجر بها أوطانها وهاجروارم بأيدي العيس كل قفرة
إن كنت أزمعت على المسير
إن كنت أزمعت على المسيرفلا تفكي ربقة الأسيرفليس في قلبي ولا ضميري
رمى بنا الثغر كما ترمى الثغر
رمى بنا الثغر كما ترمى الثغرقاهرة المعز وهي المستقرلما جفت أوطاننا سرنا وهل
همته خمر وماخور
هِمِّتُهُ خَمْرٌ وماخورُوهَمُّهُ عُودٌ وطَنْبورُولَيْسَ دُنْياهُ ولا دينُهُ
يا باذلاً رزق الورى ومانعا
يا باذلاً رزق الورى ومانعاوخافضاً أقدارهم ورافعاوقادراً أضحت صروف دهره