ونرجس مثل أكف خرد

وَنَرجِسٌ مِثلَ أَكَفِّ خُرَّدِدُرنَ عَلَينا بِكُؤوسِ الذَهَبِناوَلَنيهِ مِثلُهُ في حُسنِهِ

أكثر ما تكتبه الأقلام

أَكثَرَ ما تَكتُبُهُ الأَقلامُلَم تَسعَ في زَوالِهِ الأَيّامُيا لَكَ مِن خُرسٍ لَها كَلامُ

وروضة حالية الصدور

وَرَوضَةٍ حالِيَةِ الصُدورِكاسِيَةِ البُطونِ وَالصُدورِمَحمودَةِ المَخبورِ وَالمَنظورِ

طرف إذا استقبلته قلت حبا

طِرفٌ إِذا اِستَقبَلتَهُ قُلتُ حَباحَتّى إِذا اِستَدبَرتَهُ قُلتُ كَباذو أَربَعٍ يَلقى الصَفا بِمِثلِها

وأوجه مثل مصابيح الدجى

وَأَوجُهٍ مِثلَ مَصابيحِ الدُجىلَو شُرِبَ السُمُّ عَلَيها ما لُفِظأَهدَيتُها بَعدَ النَعيمِ لِلبَلى

وبركة مترعة الأرجاء

وَبَرَكَةٍ مُترَعَةَ الأَرجاءِفارِغَةً مِن سُبُلِ الأَنواءِيَغسِلُ فيها حُلَّةَ الظُلَماءِ

ما زلت تلقاه فضاق صدره

ما زِلتَ تَلقاهُ فَضاقَ صَدرُهُوَعادَ مِن بَعدِ الوِصالِ هَجرُهُمَن أَكثَرَ الغِشيانَ خَسَّ قَدرُهُ

والليل يمشي مشية الوئيد

وَاللَيلُ يَمشي مَشيَةَ الوَئيدِفي الخُضرِ مِن لِباسِهِ وَالسودِوَالصُبحُ في أُخراهُ ثاني الجيدِ

وذقت مهوى النجم ريقا خصرا

وَذُقتُ مَهوى النَجمِ ريقاً خَصِراًلَو كانَ مِن ناجودِ خَمرٍ ما غَذاوَقَد تَنَعَّمتُ بِنَشرٍ عَطِرٍ