أسعى فما أجرى وأظمأ فما
أَسعى فَما أَجرى وَأَظمَأَ فَماأَروى مِنَ البارِدِ وَالعَذبِيَحمِلُني الحُبُّ عَلى مَركَبٍ
القلب مشتاق إلى ريب
القَلبُ مُشتاقٌ إِلى رَيبِيا رَبُّ ما هَذا مِنَ العَيبِقَد تَيَّمَت قَلبي فَلَم أَستَطِع
قولا لطغريل ولا تقصرا
قولا لِطُغريلَ وَلا تُقَصِّرافي سَبِّهِ عَنّي وَتَعنيفِهِقَتَلتَنا بِالصِرفِ سُكراً فَلا
في كل يوم رحلة ومقام
في كُلِّ يَومٍ رِحلَةٌ وَمَقامُوَوَداعُ مَن أَحبَبتُهُ وَسَلامُقَذَفَت بِنا أَيدي النَوى جوزَ الفَلا
تسألني عن حالتي أم عمر
تَسأَلُني عَن حالَتي أُمُّ عُمَر
وَهيَ تَرى ما حَلَّ بي مِنَ الغِيَر
وَما الَّذي تَسأَلُ عَنهُ مِن خَبَر
إني حلبت الدهر أصناف الدرر
إِنّي حَلَبتُ الدَهرَ أَصنافَ الدِرَر
فَمَرَّةً حُلومٌ وَأَحياناً مَقِر
وَعَلقَماً حيناً وَأَحياناً صَبِر
لتقربن قربا جلذيا
لَتَقرُبُنَّ قَرَباً جُلذِيّا
مادامَ فيهِنَّ فَصيلٌ حَيّاً
وَقَد دَجا اللَيلُ فَهَيّا هَيَّا
لا تعذلاه فلأمر ما صبا
لا تعذلاه فلأمر ما صباهيجه تذكار سلع فالنقاوشام من نحو الشآم بارقا
كم لك لما احتمل القطين
كم لك لما احتمل القطينُمن زفرةٍ يتبعها الأنينُوعبرةٍ تحدرها الشؤونُ
وليلة كأنها نهار
وَلَيلَةٍ كَأَنَّها نَهارُسَهِرتُها وَفِتيَةٌ أَخيارُلا جاهِلٌ فيهِم وَلا خَتّارُ