يا دهر هل عاديت فيمن سادا
يا دهرُ هلْ عاديتَ فيمنْ سادامِثلي وهلْ جاورتَ فيمنْ جادَاإنّا أُناسٌ نَرحَمُ الأمْجادا
اختلست ريحانتي من يدي
اُختلِسَت ريحانتي من يديأَبكي عَلَيها آخِرَ الأَبَدِكانت هيَ الأُنسُ إذا استَوحَشت
لا أسأل الربع وأطلاله
لا أَسأَلُ الربعَ وأَطلالَهْولا ضنيناً باللها مالَهْأَرفعُ همى وأَصون المُنى
بالبيت ذى الأستار والحجون
بالبيتِ ذى الأَستارِ والحَجُونِوالراقصات كالنّعاجِ العِينِغائرةِ الأَعين والبطونِ
يا راقدا لولا الخيال ما رقد
يا راقداً لولا الخيال ما رقد
هل لك في عاريه لا تسترد
موشي اثواب الجمال بالغيد
يا هند يا ذات البرى والخلخال
يا هندُ يا ذَاتَ البُرى والخَلخَالْباللهِ هل سركِ أَنّى ذو مَالْوانَّهُ من أُعطياتِ البُخَّالْ
إن الرميلي بليد خاطره
إن الرميليَّ بليد خاطره
يشعر مادامت له دفاتره
فالشعراء كلهم خواطره
تعرض الشعر لعارضيه
تعرض الشعر لعارضيهِ
وطلق العشاق من يديه
كان الصبا يهتز في عطفيه
وليلة كأنها على حذر
وليلة كأنها على حذر
ممرها سارع من لمح البصر
من قبلها لم أر ليلا مختصر
تسمع للريح إذا ما سارا
تسمع للريح إذا ما سارا
بين سواريه رحى دوّارا
لو أنَّه طار بعيرٌ طارا