ما كذب العاذل لا بل قد صدق

ما كَذَبَ العاذِلُ لا بَل قَد صَدَقْكُلُّ جَديدِ الحُسنِ ذو عَهدٍ خَلَقْأَقولُ إِذ مَرَّ عَلَيَّ سانِحاً

فتحت هذا الباب للبر

فَتَحتَ هَذا البابَ لِلبِرِّفَاِزدَحَمَ الوَفدُ مِنَ الشُّكرِسُمِّيَ بابَ السِرِّ وَالبِرِّ ما

أصبحت في عرى وفي عسر

أَصبَحتُ في عُرى وَفي عُسرٍأَلبَسُ كَفَّيَّ مِنَ القُرِّقَد مَسَّني الضُرُّ وَها أَنتَ قَد

غرتك أبدان وأردان

غَرَّتكَ أَبدانٌ وَأَردانُذا الشَأنِ ما مِن تَحتِهِ شانُفي العَينِ إِنسانٌ فَإِن خِلتَها

يا من صفا لي ظاهرا ونيه

يا مَنْ صَفا لي ظاهِرا ونِيَّهْومَنْ يدي بِوُدِّه غَنِيَّةْوَقَتْك نفسي وافدَ المَنِيَّة

لولا سنى ربة الخدر بدا

لَولا سَنىً رَبَّةِ الخَدرِ بَدالَم يَدرِ حادي المُدلَجَينَ الرَشَداوَلا اِهتَدى إِلى حِماها حائِرٌ

قول الإله جل في كتابه

قَولُ الإِلَهِ جَلَّ في كِتابِهِعَلى عَلِيٍّ جاءَ نَصّاً قاطِعاأَنا الوالي وَرَسولي وَالَّذي

إن لم تقم على غرامي فيكم

إِن لَم تَقُم عَلى غَرامي فيكُمُبِمَشهَدي بَينَ الوَرى شُهوديفَلَستُ بِالصَبِّ وَلا الواجِدِ إِن