سل دار هند بالكثيب الفرد
سل دار هندٍ بالكثيب الفردِهل ارتوت أطلالها من بعديفطالما روّيتها بمدمعٍ
يا قمر أعجب ما فيه
يا قمرٌ أعْجَبُ مَا فيهِدُرّ بديعُ النّظِم في فيهِقد زدتَ في التّيه ومن لا يَرَى
وللكفات في المجهول وجه
وَللكَفّاتِ في المجهولِ وجهٌإذا هُوَ قَد بَدا لم يُبقِ جَهلافَخُذ عَدَدَين واسقِط فَهُما ما
يا باكياً لدمنة وأربع
يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِاِبكِ عَلى آلِ النَبِيِّ أَو دَعِيَكفيكَ ما عايَنتَ مِن مُصابِهِم
قدك في ملبسك الوردي
قدُّكَ في مَلْبَسِكَ الوَرْديأم آسَةٌ تَخْتالُ في وَرْدِووَجْهُكَ الأسْعَدُ من فَوْقِه
أول ما نستفتح المقالا
أوَّلُ مَا نَستَفتِحُ المَقَالابِذِكرِ حَمدِ رَبِّنَا تَعَالَىفَالحَمدُ للّهِ عَلَى مَا أنعمَا
كن عارفا بنعمة الله وكن
كن عارفاً بنعمة الله وكنمحققاً لها بفرط رفدهفالشيء لا يعرف في وجدانه
روى لنا المشط حديثا عجبا
رَوى لنا المشطُ حَديثاً عجباًمن فرعها الداجي كلَيلٍ أَليلِإِذ أَرسلَته وارِداً مسلسَلاً
الحمد لله الذي هدانا
الحَمدُ لِلَّه الذي هَداناوَنَقَّحَ العُقولَ والأذهاناوَصَلَواتُه عَلى مُحَمَّد
الحمد لله على ما الهما
الحمدُ للهِ عَلى ما اَلَهماوَمَنَّ مِن تعلِيمِه وفَهَّماوَصَلَوات اللهِ طولَ الأبَدِ