سمعتني أقول شعرا شقيا

سَمعتِني أَقولُ شِعراً شَقِيّاًيَستَفِزُّ الآلامَ في سامِعيهِفَتَلاشَت وَتَمتَمَت في سُكونِ ال

يا ابنة الإثم هذه شفتايا

يا اِبنَةَ الإِثمِ هذِهِ شَفَتايافَاِرشفي مِنهُما رَحيقَ الخَطاياوَاِعصري ما اِستَطَعتِ قَلبي فَقَلبي

ملقيه بحسنك المأجور

مُلّقيهِ بِحُسنِكِ المَأجورِوَاِدفَعيهِ لِلاِنتِقامِ الكَبيرِإِنَّ في الحُسنِ يا دَليلَةَ أَفعى

وترامى الصباح فوق الهضاب

وَتَرامى الصَباحُ فَوقَ الهِضابِبِخُيوطٍ شَفّافَةٍ مِن ضَبابِوَبَياضُ الثُلوجِ تَحتَ ضِياءِ ال

ذات ليل كتربة القبر بارد

ذاتَ لَيلٍ كَتُربَة القَبرِ بارِدأَو كَصَدرٍ خَلا مِن العَطفِ حاقِدعَرَّجَت غادَةٌ مُلَثَّمَةُ الوَج

واستفاق المريض من هذيانه

وَاِستَفاقَ المَريضُ من هَذَيانِهوَلَهيبُ النيرانِ في أَجفانِهوَحُماتُ الأَوجاعِ تَنزِعُ مِنهُ

عند ذا هب جالسا وتهيا

عِندَ ذا هبَّ جالِساً وَتَهَيّالِيُناجي غَرامُه العذرِيّاوَحَفيفُ الصَفصافِ يَهمِس في النَه

حمل الداء من شواطىء مصرا

حَملَ الداءَ مِن شَواطىءِ مِصراوَأَتى زَحلَةً فَصادَفَ قَبرالَم تُرِعهُ طُيوفُ بَلواه لَو لَم