قص لي سيرة الذين أحبوا
قُصَّ لي سيرَةَ الَّذينَ أَحَبَّواقَبلَنا أَنتَ أَحسَنُ الناسِ ظَنّاأَسنِدي رَأسَكِ الجَميلَ إِلى صَد
أيكون الهوى ندى وملابا
أَيَكون الهَوى نَدىً وَمَلاباوَثِماراً جَنى الهَناء رِطاباأَيَكونُ الهَوى اِعصُرِ الصُبحَ وَاللَي
نام إلا الهوى فأهلك ناموا
نامَ إِلّا الهَوى فَأَهلُكِ نامواوَعَلى اللَيلِ مِن هَوانا اِحتِشامُجِئتِني تَنصَحينَ حُبّاً كَما يَن
حين أقبلت والهوى فيك يحبو
حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبوكانَ حُبّي يَفنى وَناريَ تَخبوقُلتِ لي بي أَسى فَهَل مِنكَ نُصحٌ
ذلك الطير لم عراه ذهول
ذلِكَ الطَيرُ لِم عَراهُ ذهولُلا حِراكٌ لهُوَلا تَرتيلُكانَ يُلقى شَيئاً عَلى مِسمَعِ الصُب
قوني يا مقسم الأعباء
قَوِّني يا مُقَسِّمَ الأَعباءِوَأَعِنّي عَلى اِحتِمالِ شَقائيأَنا يا رَبِّ في يَدَيكَ فَصُنها
هبة الحب يا شعاع رؤايا
هِبَةُ الحُبِّ يا شُعاعَ رُؤاياوَطَريقَ السَماءِ في مغنايارَعشَةٌ أَنتِ في عُروقي وَوَحيٌ
كل ما في الحياة أنت فقد
كُلُّ ما في الحَياةِ أَنتِ فَقَد سُكِّرَ سَمعي وَأُطبِقَت مُقلَتاياصَوتُكِ العَذبُ ما سَمِعتُ سِواهُ
صرت أرجو بأن تكون المرجى
صرت أرجو بأن تكون المرجىوبان يبدل الهجا لك مدحاتلك كف قد اكتفت واكتفينا
رحم الأم لعنة أنت منه
رَحِمُ الأُمّ لَعنَةٌ أَنتَ مِنهُفي دِمائي كانَت وَفي أَعراقيأَم عِقاب لما تَسَّحقَّ مِن حُ