عامنا القابل الذي قد أتانا
عامُنا القابِلُ الَّذي قَد أَتاناعامُ خيرٍ وفي السنينَ غريبُإِنْ يَكُن بِالسّرورِ في كلِّ خَصبٍ
هات ذكرى سعاد ذات العقود
هاتِ ذِكرى سُعاد ذاتِ العُقودِفهيَ أحلَى من اِبنةِ العُنقودِوَاِتْلُ أَذكارَها عَليَّ بشَدْوٍ
قلت للغصين قامة واعتدالا
قُلتُ لِلغُصينِ قامَةً وَاِعتِدالامِلْ لِصَبٍّ في الحبِّ صارَ قتيلَكْوهَواه أراد ميلَك قَسْراً
كل شيء أردت أو تبتغيه
كلُّ شَيءٍ أَرَدت أَو تَبتَغيهِفَهوَ عِندَ العطّار يوجدُ مِنهُغَيرَ أَنّ الحبّ الّذي فيه وُدٌّ
إن باز العلى عليه اجتمعنا
إِنَّ بازَ العُلى عَلَيهِ اِجتَمَعنافرأيناه كاملاً في الصِّفاتِليتَه قد أطال وقتَ اِجتماعٍ
أقبلت بالجمال ذات البهاء
أَقبَلَت بِالجَمالِ ذاتُ البَهاءِفَاِستَنارَت مِنها بدورُ السماءِوَأَعارَت شَمسَ الضُّحى مِن سَناها
أسبل الروض برقع التوريد
أَسبلَ الرّوضُ بُرقُعَ التّوريدِوَهوَ يَزهو عَلى وُجوهِ الوُرودِوَأَبانَ العَروسَ مِن كلِّ زَهرٍ
المنايا قواطع الآجال
المَنايا قَواطِعُ الآجالِفلماذا الغُرور بالآمالِأَفَلا يَهتَدي اللّبيبُ بفكرٍ
عامنا قد أتى بكل سرور
عامُنا قَد أَتى بِكُلِّ سُروريزهرُ الخِصْبُ يُثمِرُ الخيراتِإِنّني وَأُلوفاً رأيتُ بعيني
التقى زاد العارف المستقيم
اِلتَقى زاد العارفِ المُستقيمِوَالرّضا بِالقَضاءِ شَأنُ الحليمِفَعَلامَ القصورُ عَنْ دَرْكِ نَفعٍ