تهلل الكون ووجه الزمان
تَهلَّلَ الكونُ وَوَجهُ الزّمانْوَأَعرَبَ البِشْر بِأَحلى لِسانوَبلبلُ الأَفراحِ غَنَّى ضُحىً
أنت ذاتي ولا أحب لذاتي
أَنتَ ذاتي وَلا أُحِبُّ لذاتيغَيرَ ثَوبِ الكَمالِ في كلِّ حالِوَنَقاءً مِن كُلِّ شَيْنٍ وَعَيبٍ
جدت يا بحر بالدواءة فضلا
جُدتَ يا بَحرُ بِالدواءَةِ فَضلاًفَتَبدَّت تُبينُ صَفْوَ وِدادِكْلَم أَزَل يا بَحرَ السّخاءِ فَقيراً
طلع البدر والظلام تولى
طَلَعَ البدرُ وَالظّلامُ تولّىوعلى أنجمِ السماءِ تولّىوَهَوى مِنهُ ساقِطاً كُلُّ نَجمٍ
إن أولاد من تعادي عداة
إِنَّ أَولادَ مَن تُعادي عِداةٌفَعِ قَولي تِجدْهُ قَولاً نَفيساما فَرِحنا يَوماً بِإِبليسَ حتّى
العصا للشيوخ ثالث رجل
العَصا لِلشّيوخِ ثالِثُ رِجلٍوَهيَ لِلأَعمى لَو مَشى عينان
رب هبني تقربا واقترابا
رَبِّ هَبْني تَقرُّباً وَاِقتِراباًفي جَميعِ الأُمورِ وَالحالاتِوَقَبولاً بِساعَةٍ عِند حِبّي
ليست الدنيا غير دار فناء
لَيسَتِ الدّنيا غَيرَ دارِ فَناءٍلَيسَ فيها لِحادِثٍ مِن قَرارِقَد رُزِئنا فيها بِشَمسِ معالٍ
صاح من للحديث والآثار
صاحِ مَن لِلحَديثِ والآثارِبَعدَ مَوتِ العلّامَةِ العطّارِقَد رُزِئنا بِهِ بِأَعظَمِ رُزءٍ
إن محسوبك الذي بك يسمو
إِنّ مَحسوبَكَ الّذي بِكَ يَسمولا تُؤاخِذْه لو هَفا أيَّ هَفوِفَلِئامُ الأنامِ أَهلٌ لِحِقدٍ