آل زغلول حسبكم من عزاء

آلَ زَغلولَ حَسبُكُم مِن عَزاءٍسُنَّةُ المَوتِ في النَبِيِّ وَآلِهفي خِلالِ الخُطوبِ ما راعَ إِلّا

كاتب محسن البيان صناعه

كاتِبٌ مُحسِنُ البَيانِ صَناعُهاِستَخَفَّ العُقولَ حيناً يَراعُهاِبنُ مِصرٍ وَإِنَّما كُلُّ أَرضٍ

كل حي على المنية غادي

كُلُّ حَيٍّ عَلى المَنِيَّةِ غاديتَتَوالى الرِكابُ وَالمَوتُ حاديذَهَب الأَوَّلونَ قَرناً فَقَرنا

مرحبا بالربيع في ريعانه

مَرحَباً بِالرَبيعِ في رَيعانِهِوَبِأَنوارِهِ وَطيبِ زَمانِهرَفَّتِ الأَرضُ في مَواكِبِ آذا

لام فيكم عذوله وأطالا

لامَ فيكُم عَذولُهُ وَأَطالاكَم إِلى كَم يُعالِجُ العُذّالاكُلَّ يَومٍ لَهُم أَحاديثُ لَومٍ

جئننا بالشعور والأحداق

جِئنَنا بِالشُعورِ وَالأَحداقِوَقَسَمنَ الحُظوظَ في العُشّاقِوَهَزَزنَ القَنا قُدوداً فَأَبلى

بدأ الطيف بالجميل وزارا

بَدَأَ الطَيفُ بِالجَميلِ وَزارايا رَسولَ الرِضى وُقيتَ العِثاراخُذ مِنَ الجَفنِ وَالفُؤادِ سَبيلاً

لحظها لحظها رويدا رويدا

لَحظَها لَحظَها رُوَيداً رُوَيداكَم إِلى كَم تَكيدُ لِلروحِ كَيداكُفَّ أَو لا تَكُفَّ إِنَّ بِجَنبي