كان فيما مضى من الدهر بيت

كانَ فيما مَضى مِنَ الدَهرِ بَيتٌمِن بُيوتِ الكِرامِ فيهِ غَزالُيَطعَمُ اللَوزَ وَالفَطيرَ وَيُسقى

يا عزيزاً لنا بمصر علمنا

يا عَزيزاً لَنا بِمِصرَ عَلِمناأَنَّهُ بِالرِضا الخِديوِيِّ فائِزُسَرَّنا أَنَّكَ اِرتَقَيتَ وَتَرقى

يا شراعا وراء دجلة يجري

يا شِراعاً وَراءَ دِجلَةَ يَجريفي دُموعي تَجَنَّبَتكَ العَواديسِر عَلى الماءِ كَالمَسيحِ رُوَيداً

أمن البحر صائغ عبقري

أَمِنَ البَحرِ صائِغٌ عَبقَرِيٌّبِالرِمالِ النَواعِمِ البيضِ مُغرىطافَ تَحتَ الضُحى عَلَيهُنَّ وَالجَو

اتخذت السماء يا دار ركنا

اِتَّخَذتِ السَماءَ يا دارُ رُكناوَأَوَيتِ الكَواكِبَ الزُهرَ سَكناوَجَمَعتِ السَعادَتَينِ فَباتَت

لك في الأرض والسماء مآتم

لَكَ في الأَرضِ وَالسَماءِ مَآتِمقامَ فيها أَبو المَلائِكِ هاشِمقَعدَ الآلُ لِلعَزاءِ وَقامَت

هالة للهلال فيها اعتصام

هالَةٌ لِلهِلالِ فيها اِعتِصامُكَيفَ حامَت حِيالَها الأَيّامُدَخَلَتها عَلَيكَ عُثمانُ في السِل

مال أحبابه خليلا خليلا

مالَ أَحبابُهُ خَليلاً خَليلاوَتَوَلّى اللِداتُ إِلّا قَليلانَصَلوا أَمسِ مِن غُبارِ اللَيالي