أحمد الله إذ سلمت لمصر
أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍقَد رَماها في قَلبِها مَن رَماكاأَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍ
وسع الفضل كله صدرك الرح
وَسِعَ الفَضلَ كُلَّهُ صَدرُكَ الرَحبُ فَمَن شاءَ فَليُهَنِّئ وِسامَهلَم يَزِدكَ الوِسامُ قَدراً وَلَكِن
جاز بي عرفها فهاج الغراما
جازَ بي عَرفُها فَهاجَ الغَراماوَدَعاني فَزُرتُها إِلماماجَنَّةٌ تَبعَثُ الحَياة وَتَجلو
هل رأيتم موفقا كعلي
هَل رَأَيتُم مُوَفَّقاً كَعَلِيٍّفي الأَطِبّاءِ يَستَحِقُّ الثَناءَأَودَعَ اللَهُ صَدرَهُ حِكمَةَ العِل
لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَجدِ فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِفَبَعَثنا إِلَيكَ بِاِسمِكَ مَكتو
ارحمونا بني اليهود كفاكم
اِرحَمونا بَني اليَهودِ كَفاكُمما جَمَعتُم بِحِذقِكُم مِن نُقودِوَأَصفَحوا عَن عُقولِنا وَدَعوا الخَلـ
بكرا صاحبي يوم الإياب
بَكِّرا صاحِبَيَّ يَومَ الإِيابِوَقِفا بي بِعَينِ شَمسٍ قِفا بيإِنَّني وَالَّذي يَرى ما بِنَفسي
وقف الخلق ينظرون جميعاً
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاًكَيفَ أَبني قَواعِدَ المَجدِ وَحديوَبُناةُ الأَهرامِ في سالِفِ الدَه
قلت إن القضيب يحكيك عطفا
قلت إن القضيب يحكيك عطفاوغزال الصريم جيدا وظرفاولقد حرت من جمالك لما
نبئاني إن كنتما تعلمان
نَبِّئاني إِن كُنتُما تَعلَمانِما دَهى الكَونَ أَيُّها الفَرقَدانِغَضِبَ اللَهُ أَم تَمَرَّدَتِ الأَر