سائلوا الليل عنهم والنهارا
سائِلوا اللَيلَ عَنهُمُ وَالنَهاراكَيفَ باتَت نِسائُهُم وَالعَذارىكَيفَ أَمسى رَضيعُهُم فَقَدَ الأُم
أوشك الديك أن يصيح ونفسي
أَوشَكَ الديكُ أَن يَصيحَ وَنَفسيبَينَ هَمٍّ وَبَينَ ظَنٍّ وَحَدسِيا غُلامُ المُدامَ وَالكاسَ وَالطا
أنكر النيل موقف الخزان
أَنكَرَ النيلُ مَوقِفَ الخَزّانِفَاِنثَنى قافِلاً إِلى السودانِراعَهُ أَن يَرى عَلى جانِبَيهِ
ضعت بين النهى وبين الخيال
ضِعتَ بَينَ النُهى وَبَينَ الخَيالِيا حَكيمَ النُفوسِ يا اِبنَ المَعاليضِعتَ في الشَرقِ بَينَ قَومٍ هُجودٍ
عجب الناس منك يا ابن سليمان
عَجِبَ الناسُ مِنكَ يا اِبنَ سُلَيمانَ وَقَد أَبصَروا لَدَيكَ عَجيباأَبصَروا في حِماكَ غَيثاً وَناراً
لي كساء أنعم به من كساء
لي كِساءٌ أَنعِم بِهِ مِن كِساءِأَنا فيهِ أَتيهُ مِثلَ الكِسائيحاكَهُ العِزُّ مِن خُيوطِ المَعالي
إن عضيك يا أخي بالملام
إِنَّ عَضّيكَ يا أَخي بِالمَلامِلا يُؤَدّي لِمِثلِ هَذا الخِصامِأَنتَ وَالشَمسِ وَالضُحى وَاللَيالي ال
أخرق الدف لو رأيت شكيبا
أَخرِقُ الدُفَّ لَو رَأَيتُ شَكيباوَأَفُضُّ الأَذكارَ حَتّى يَغيباهُوَ ذِكري وَقِبلَتي وَإِمامي
قد قرأنا ظلالكم فاشتفينا
قَد قَرَأنا ظِلالَكُم فَاِشتَفَينابارَكَ اللَهُ في ظِلالِ الدُموعِعَلَّمَتنا لَدى الأَسى كَيفَ تَشفي
قد قرأناكم فهشت نهانا
قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانافَاِقتَبَسنا نوراً يُضيءُ السَبيلافَاِقرَأونا وَمَن لَنا أَن تُصيبوا