غير قلبي أراه يسطيع صبرا
غيرُ قلبي أراهُ يسطيعُ صبراوسوى علتي من الحبِّ تبرىأنا لم يبقَ بينَ جنبيَّ إلا
كم تجنيت يا مليح النفور
كم تجنيتَ يا مليحَ النفورِوأطلتَ الجفا على المهجورِلا ترُعْهُ فقدْ كفى ما يقاسي
أي ذنب جنيت حتى تجنى
أيُّ ذنبٍ جنيتُ حتى تجنىإنني كدتُ بعدهُ أن أجِنَّاكلُّ يومٍ أظلُّ أسالُ عنهُ
قلت للغادة البخيلة لما
قلتُ للغادةِ البخيلةِ لمارفضتْ رقعتي وخافتْ جوابيما لمر النسيمِ يجرحُ خديكِ
سحر عينيك سال في تشبيبي
سحرُ عينيكِ سالَ في تشبيبيفانتشى منهُ عِطْفُ كل أديبِوتمشى إلى القلوبِ كبشرى
جاءها خاطبا وبين يديه
جاءَها خاطباً وبينَ يديهِلاحَ عِزريلُ منذراً وقريباوتصدى لها فصدتْ وقالتْ
زعموني نسيت والهجر ينسي
زعموني نسيتُ والهجرُ ينسيوتلاهيتُ بعدَ أيامِ أنسيسائلوا النومَ هل رأتهُ عيوني
وخليل ضممته فتأبى
وخليلٍ ضممتهُ فتأبىوانثنى نافراً كظبيِ الصريمِقالَ نارُ الخليلِ في القلبِ شبَّتْ
سائلوه متى يفيق الذي جن
سائلوهُ متى يفيقُ الذي جنَّوهلْ أصبحت تباعُ العقولُواذكروا أني سلوتُ عن السل
لا تلوموا إذا تعذبت فيه
لا تلوموا إذا تعذبتُ فيهِوقضيتُ الحياةَ وجداً عليهِففؤادي وإن طالَ عذابي