كان ذاك الصديق فيما رأينا
كانَ ذاكَ الصديقُ فيما رأيناسحباً فوقها سماً سوداءُخابَ فيهِ الرجا وليسَ ببدعٍ
نفرة ثم تعطف الحسناء
نفرةٌ ثمَّ تعطفُ الحسناءِوقصارى إبائهنَّ الرِّضاءُوذواتُ الهوى يصلنَ ولكنْ
كوكب أبدلته ايديي الليالي
كوكبٌ أبدلتهُ ايديي اللياليمن سماءِ العلى سماءَ المعاليمشرقٌ بيننا نهاراً وليلاً
للحسان الدلال والخيلاء
للحسانِ الدلالُ والخيلاءُولكِ الأمرُ بعدُ يا حسناءُفاطلعي كيفَ شئتِ بدراً وشمساً
أيها الناظرون هذا خيالي
أيها الناظرون هذا خياليفيهِ رمزٌ بالاعتبارِ جديرُلا تظنُّوا الحياةَ تبقى طَويلاً
يا أنيسي ذر الحزين حزينا
يا أنيسي ذرِ الحزينَ حزيناًبعضَ ما سامهُ الهوى يكفيهِدعهُ يبكي فذو الهمومِ جديرٌ
نفرت والظباء ذات نفار
نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِوتجنتْ عليهِ ذاتَ السوارِلم يكن يعرف الهوى فرآها
أصبحي يا هموم فينا وبيتي
أصبحي يا همومُ فينا وبيتيما لهمٍّ على الرضا من ثبوتِقد بلونا الصدودَ حتى ألفنا
علم الله أنني بك صب
علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبويا خليفَ الوفا أما ليَ عذرٌ
هجرتني الملاح من غير ذنب
هجرتني الملاحُ من غيرِ ذنبٍوأعانتْ عليَّ دهري الملاحُقاتلاتُ النفوسِ حرَّمها اللهُ