ربما استضحك الحباب حبيب

رُبَّما اِستَضحَكَ الحَبابَ حَبيبٌنَفَضَت ثَوبَها عَلَيهِ المُدامُكُلَّما مَرَّ قاصِراً مِن خُطاهُ

قام يسعى بها غلام يغني

قامَ يَسعى بِها غُلامٌ يُغَنّيفَاِنثَنى خوطَةً وَناحَ حَمامَهوَاِنتَحَينا مِن طَرفِهِ وَيَدَيهِ

أسجايا كما ترق المدامه

أَسَجايا كَما تَرِقُّ المُدامَهوَعَطايا كَما تُريقُ الغَمامَهوَهُجومٌ عَلَيهِ غُرَّةُ نَصرٍ

عاذ بالصفح من أَحب البقاء

عاذَ بِالصَفحِ مَن أَحَبَّ البَقاءَوَاِحتَمى جاعِلُ الخُضوعِ وِقاءَفَلتَنَم أُمَّةُ المَسيحِ طَويلاً

قد كفى الله وهو نعم الكافي

قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافيوَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِجَرَّ ذاكَ الخَوفُ الَّذي نَكَسَ الأَب

ضل من يستزير طيف الخيال

ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِهَل تُداوى حَقيقَةٌ بِالمُحالِسُنَّةٌ سَنَّها المُحِبّونَ جَهلاً

ما نرى للثناء عنك عدولا

ما نَرى لِلثَناءِ عَنكَ عُدولالَم تَدَع لِلوَرى إِلَيهِ سَبيلافَاِقتَصِر مُنعِماً عَلى جُمَلِ الحَم