لاح لي في الرياض نور الشقيق
لاحَ لي في الرياضِ نُورُ الشَقيقِفَحَكى لي غَلائِلاً مِن عَقيقِما يَشُقُّ الهُمومَ مِثلُ شَقيقٍ
خير ما استعصمت به الكف يوما
خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماًفي سَوادِ الخُطوبِ عَضبٌ صَقيلُعَن سُؤالِ اللِئام مغنٍ
هل إلى سلوة وصبر سبيل
هَل إِلى سَلوةٍ وَصَبرٍ سَبيلُكَيفَ وَالرزءُ ما عَلِمتَ جَليلُفَجعتني الأَيّامُ لَمّا أَلَمّت
يا غزالا بوجهه جدري
يا غَزالاً بِوَجهِهِ جَدريُّظَلَّ يَحكي كَواكِباً في هِلالِلا تَلمني إِن نَمَّ بِالسِرِّ دَمعي
صل محبا أعياه وصف هواه
صِل مُحِبّاً أَعياهُ وَصفُ هَواهُفَضَناهُ يَنوبُ عَن تَرجُمانِهكُلَّما هَمَّ بِالرُقادِ تَصَدَّت
لي رفيق شهم الفؤاد يماني
لي رَفيقٌ شَهمُ الفُؤادِ يَمانيغَزِلٌ في قصافَةِ القُضبانِلا يُغنّي في العَظمِ إِلّا إِذا أَص
إن لي في الهوى لسانا كتوما
إِنَّ لي في الهَوى لِساناً كَتُوماًوَجَناناً يُخفي حَريقَ جَواهغَيرَ أَنّي أَخافُ دَمعي عَلَيه
وحسام بكف أشوس أجرى
وَحُسامٍ بِكَفِّ أَشوَسَ أَجرىفي الطُلى ماءَهُ وَأَضرَمَ نارَهعَطَفَ الضَربُ مِنهُ عارِضَ شَيبٍ
لا العطايا ولا الرزايا بواق
لا العَطايا وَلا الرَزايا بَواقٍكُلُّ شَيءٍ إِلى بِلىً وَدُثورِفَاِلهُ عَن حالَتَي سُرورٍ وَحُزنٍ
عذري إن عذلت في خلع عذري
عِذَري إِن عَذَلتَ في خَلعِ عُذريغُصُنٌ أَثمَرَت ذُراهُ بِبَدرِهَزَّ مِنهُ الصَبا فَقَوَّمَ شَطراً