يا بن عدلان يا أخس الرجال
يا بْنَ عدْلانَ يا أخسّ الرجالِوالذي تستحقّ نَتْفَ السِّبالِلك وجْه الحمارِ لكنْ عليه
لست ممن يظن فيه سوى ما
لَسْتُ مِمَّنْ يُظَنُّ فيه سِوَى مايقتضيهِ الوِدادُ في الإِفْراطِوَلَوَ انِّي رأَيتُ ذلِكَ داءً
ما لقلبي على فراقك صبر
ما لقلبي على فراقك صبرٌلا ولو كان في حِمى رضوانِملكٌ شاعرُ السماح تراه
در علم يلوح في فلك الفضل
درُ علمٍ يلوح في فلكِ الفضْلِ عليه من المفاخرِ هالَهْكم فقيرٍ أغنى بمُغدقِ جدوى
يا أمير الذكاء يا بن خليف
يا أَميرَ الذَّكاءِ يا بْنَ خُلَيْفٍأَظْهَرَ الشعرُ في يَدَيْكَ اللُّصوصافاقتطِعْ عَمْلَةَ الأَدِيبِ عُمَوماً
خبراني بهول يوم الفراق
خبّراني بهولِ يومِ الفراقِأيّ صبرٍ يكون للمُشتاقِفلقد أصبحَ الفؤادُ كئيباً
هل لركب العراق بعد نجوده
هل لركْبِ العراقِ بعدَ نُجودِهأوبةٌ تقتضي دنوّ بَعيدِهْفيُردُّ الحسودُ وهو حسيرٌ
صاح هذا ربع الهوى المعهود
صاحِ هذا ربعُ الهوى المعهودُفتلقِفْ ساعةً فقلبي عميدُلا تعرِّجْ على سواهُ ففيه
فحن طيبا من بعدهن الديار
فُحْنَ طيباً من بعدهنّ الديارُفوحَ مسكٍ أفاحَه العطارُذاك نَشْرُ الأحباب أودِعَ في الدا
من يكن جاهلا عطاء الله
من يكن جاهلاً عطاءَ اللهِفليطالِعْهُ في عَطاءِ اللهِمُبْتَدٍ في جميلِه بدعاءٍ