نعم الله كالوحوش فما تأ

نِعَمُ اللِّه كالوُحوشِ فما تَأْلَفُ إِلا الأَخايِرَ النُّسَّاكانَفَّرَتْها ذنوبُ قوم وقد مَد

سفرت عنك أوجه الأسفار

سَفَرتْ عنكَ أَوْجُهُ الأَسْفارِوجَرَتْ بالمُنَى إِليكَ الجوارىفرفعْنا لك الكواكِبَ يا بدْ

بركة بوركت فنحن لديها

بِرْكَةٌ بُورِكَتْ فنحنُ لَدَيْهَانستفيدُ الغِمارَ من ضَحْضَاحِنَظَرَتْ في قرارِها بعيونٍ

لست أدري أتحفة تتهادى

لَسْتُ أَدرِي أَتُحْفَةٌ تُتَهادَىأَم عَروسٌ في حَلْيِها تَتَهَادىأم عهودٌ قد أَضْحَكَ الدهرُ فيها

مثل سائر لجارحتي أحمد

مثَلٌ سائرٌ لجارحتَيْ أحْمَدَ مأثورُهُ عن الحُكَمَاءِأنفُه في السماءِ من شدّةِ العُجْ