ما تلقيت بالمضيرة إلا
ما تَلَقَّيْتَ بالمضيرَةِ إِلالِمَعَانٍ تَعافُهَا الأَلْوانُمخَضَتْ في العبيد
نعم الله كالوحوش فما تأ
نِعَمُ اللِّه كالوُحوشِ فما تَأْلَفُ إِلا الأَخايِرَ النُّسَّاكانَفَّرَتْها ذنوبُ قوم وقد مَد
سفرت عنك أوجه الأسفار
سَفَرتْ عنكَ أَوْجُهُ الأَسْفارِوجَرَتْ بالمُنَى إِليكَ الجوارىفرفعْنا لك الكواكِبَ يا بدْ
بركة بوركت فنحن لديها
بِرْكَةٌ بُورِكَتْ فنحنُ لَدَيْهَانستفيدُ الغِمارَ من ضَحْضَاحِنَظَرَتْ في قرارِها بعيونٍ
رب أمر أتاك لا تحمد الفع
رُبَّ أمرٍ أَتاكَ لا تحْمَدُ الفَععال فِيه وتحمَدُ الأَفعالا
قد عصينا النهى فكيف النهاتا
قد عَصَيْنا النُّهَى فكيف النُّهاتَاوأَطَعْنَا الصِّبا فيكف الصُّباتاوخشِينا فواتَ لَذَّةِ عيشٍ
لست أدري أتحفة تتهادى
لَسْتُ أَدرِي أَتُحْفَةٌ تُتَهادَىأَم عَروسٌ في حَلْيِها تَتَهَادىأم عهودٌ قد أَضْحَكَ الدهرُ فيها
مثل سائر لجارحتي أحمد
مثَلٌ سائرٌ لجارحتَيْ أحْمَدَ مأثورُهُ عن الحُكَمَاءِأنفُه في السماءِ من شدّةِ العُجْ
اجتل اللهو حمرة في بياض
اجتَلِ اللهوَ حُمرةً في بياضِبين آتٍ من السرور وماضِإن أيامَه الجموحةَ تعدو
يا كتاب الحبيب أفدي حروفا
يا كتابَ الحبيبِ أفدي حُروفاًفيك قد كلّمَتْ حشًى كلّمَتْهُشفَتي قد شفَتْ فؤادي لمّا