جاذبت نسمة الصباح ردائي

جَاذَبَتْ نَسْمَةُ الصَّباحِ رِدائيعَبَثاً جَدَّ في الهوى مِنهُ دَائيوأَذاعَتْ سِرَّ الرِّياضِ وَهَلْ يُكْتَ

رفضوا الشعر جهد هم ورقوه

رَفَضُوا الشِّعْرَ جَهْدَ هُمْ ورَقوْهُبَينَهُمْ بالهَوَانِ والإزْدِراءِفَلَوْ أنَّ الكِتابَ كانَ بِأَيْدِي