إن خلق الشهود والعمال
إنَّ خُلْقَ الشُّهودِ وًَالعُمَّالِمِثْلَ خُلْقِ العُشَّاقِ والعُذَّالِكلُّ عَدْلٍ مُضايِقِ في وُصولٍ
ليت شعري ما مقتضى حرماني
لَيْتَ شِعرِي ما مُقْتَضَى حِرْمانيدُونَ غَيْرِي والإلْفُ لِلرَّحْمنِأتَرَاني لا أَسْتَحِقُّ لِكَوْني
أهوى والمشيب قد حال دونه
أَهَوَىً والمَشِيبُ قَدْ حالَ دونَهُوالتَّصَابي بَعْدَ المَشِيبِ رُعُوتَهْأَبَتْ النَّفْسُ أَنْ تُطِيعَ وقالَتْ
يا أهيل الحمى وعرب الفريق
يا أهيل الحمى وعرب الفريقعلّ من نظرة لصب مشوقمغرم لم يزل اسير هواكم
قف قليلاً يا حادي الركب
قف قليلاً يا حادي الركبوسل الظاعنين عن قلبيوإذا جئت رحب حيهم
هل لصب قد غير السقم حاله
هل لصبّ قد غير السقم حالهزورة منكم على أي حالةيا لقومي من للفتى من فتاة
راح يرنو مرنح الاعطاف
راح يرنو مرنح الاعطاففهو ظبي النقا وغصن خلافكم تلافيت في الغرام هواه
لا وعهد الصبا وعيش هواها
لا وعهد الصبا وعيش هواهايا اخا الوجد لا هويت سواهااتراها ترقّ يوما لصبّ
عاش من بعد موته البوصيري
عاشَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ البُوصِيريْوَحَياةُ الكِلاَبِ مَوْتُ الحَمِيرِعاشَ قَوْمٌ مُذْ قِبْلَ إنِّي قد مِتُّ
قد حكى الغصن بالقوام النضير
قد حكى الغصن بالقوام النضيرواحد الحسن ما له من نظيرجنة الخلد وجنتاه ولكن