أرسل اللحظ للقتال نذيرا

أرسلَ اللَّحظَ للقِتالِ نَذِيرَالَيتَهُ بالوِصَالِ جَاءَ نَذِيرَافَتَرَى العاشِقِين في الحب إمَّا

رع بجيش اللذات سرب الشجون

رُع بِجَيشِ اللَذاتِ سِربَ الشُجونِوَخُذِ الكَأسَ رايَةً بِاليَمينِلا تَرُدَّنَّ بِالتَنَصُّلِ نَصلَ اللَو

هاتها كالمنار لاح النهار

هاتِها كَالمَنارِ لاحَ النَهارُوَبَكَت مَصرَعَ الدُجى الأَطيارُوَكَأَنَّ الرِياضَ تُجلى عَروساً

أخذوا موثق العذار على الخد

أَخَذوا مَوثِقَ العِذارِ عَلى الخَدِّاِتِهَاما مِنهُم لِعَهدِ الجَمالِإِنَّما خَدُّهُ الحُسامُ فَظُلمٌ

كنت أدعوك في مداواة حالي

كُنْتُ أَدْعُوكَ فِي مُداواةِ حالِيبِنَداكَ الْفَيّاضِ مِنْ كُلِّ سُقْمِوَقَدِ اعْتَلَّ بَعْدُ جِسْمِي فَما عِنْ

عشت للمجد أطول الأعمار

عِشْتَ لِلْمَجْدِ أَطْوَلَ الأَعْمارِبالِغاً فِيهِ اَفْضَلَ الإِيثارِوَشَفاكَ الإِلهُ مِنْ كُلِّ داءٍ

أنت للمسلمين حصن وحرز

أَنْتَ لِلْمُسْلِمِينَ حِصْنٌ وَحِرزُوَلِراجِي نَداكَ ذُخْرٌ وَكَنْزُأَبَداً ما تَزالُ عَطْفاً عَلَيْهِمْ

قد توالت علي منك أيادي

قَدْ تَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادِيعائِداتٍ بِالْمَكْرُماتِ بَوادِيما أُبالِي إِذا تَعَهَّدْنَ مَغْنا

يا نسيم الصبا الولوع بوجدي

يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِيحَبَّذا أَنْتَ لَوْ مَرَرْتَ بِنَجْدِأَجْرِ ذِكْرِي نَعِمْتَ وَانْعَتْ غَرامِي