يا زمان اتئد إلى كم ترزي
يا زَمان اِتّئد إِلى كَم تُرَزّيجَدَّ وَجدي وَأَنتَ بي مُتَهَزّيوَيلَتا مِنكَ ما أَرى من يُهَنّي
أفلح ابني وخبت يوم تولى
أَفلَحَ اِبني وَخِبتُ يَومَ تَوَلّىلَيتَ شِعري مَتى يَكونُ فَلاحيلَجَّتِ العَينُ في الدُموعِ فَقالوا
انهلال الدموع يشفي الكئيبا
اِنهِلالُ الدُموعِ يَشفي الكَئيباإِن هِلالُ العُلا أَطالَ المَغيباكانَ فَألُ الهِلالِ فيهِ اِقتِراباً
ما عناء الكبير بالحسناء
ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِوَهوَ مِثلُ الحَبابِ فَوقَ الماءِيَتصابى وَلاتَ حينَ تَصابٍ
قد بلغت الستين ويحك فاعلم
قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَمأَنَّ ما بَعدَها عَلَيكَ تَلَوَّمفَإِذا ما اِنقَضَت سِنوكَ وَوَلَّت
رب ربع وقفت فيه وعهد
ربَّ رَبعٍ وقفتُ فيه وعهدٍلمْ أجاوزه والركائبُ تسريأسألُ الدارَ وهي قفرُ خلاءٌ
أنا أحوي ذخائر الأعلاق
أنا أحوي ذخائر الأعلاقِوأصونُ الحليَّ في أغلاقِفكأنَّ عيني وجفني غطائي
أكرم الله مستجيزا أتانا
أكرم اللّه مستجيزاً أتانامنهُ شعرُ سامي السماك وجازهصدرتْ عنهُ قطعةُ سحرتنا
ما رأينا كطالب للإجازه
ما رأينا كطالبٍ للإجازهْبرويّ أرى الورىَ إعجازهْواصل غاية المدى بجواد
يضع الناس صاحب الجاه فيهم
يَضعُ الناسُ صاحبَ الجاه فيهمكلَّ يومٍ في كفّةِ الميزانِإن رأوه يوماً ترجّح وزناً