مر بالكاسر طافحا يا ساقي
مرَّ بالكاسر طافحاً يا ساقيوانعطف ثانياً على العشاقِثم دمدم يا منشد الحانِ واذكر
لبنان
أرجِعي ما استطعتِ لي من شَبابييا سُهولاً تَدَثَّرَتْ بالهِضابِغسَلَ البحرُ أخْمَصَيْها ، ورشَّتْ
أكلة الثريد
قلت للمعجَبينَ بابنِ العميدِومُساماتهِ لعبدِ الحميدِإنَّ هذا وذاك عبادُ أصنام
أول العهد
أوَّل العهدِ بالَّتي حَمَّلتنيشططاً في الهوى وأمراً فِرِيّاوَضْعُ كفّي في كفّها تتلظَّى
أل حبي إلى انتهاء انتهاء
ألَ حُبّي إلى انتِهاءِ انتِهاءلمُحَيَّاكَ فى ابتِداءٍ ابتِداءأسَّسَ الحُبَّ فوقَ عُنصُرِ بُغضٍ
بي أبا هي أم ذا بحسن الحبائب
بي أبا هي أم ذا بِحُسنِ الحبَائبِأهى مِنَّى أم تِلكَ منهم عَجائِبِبِتُّ أملِى على رُقُومى وُجودِى
تبت لله عن دعاوى الثبوت
تُبتُ للهِ عن دَعاوى الثُبُوتِبعد ذُلّي وذاك قُطبُ نُعُوتِتَحتَ أثوابنا من النُور جِرمٌ
ثبت إليه ألا هناك التراث
ثُبتُ إليه ألا هُنَاكَ التراثُسُؤرُ أهلِ التمكين وهو الأثاثُثارَ للقَومِ شَوقُ صَبٌّ ولكن
جذ قلبى إلى تلقى الحجج
جَذَّ قلبى إلى تَلَقِى الحَجِجِفالفَيَافى ضاقَت لهذا الوَهِيجِجُنَّ عقلي عَقيبَهُم إذ بَدا لي
حادي العيس ليتنى أستريح
حادِيَ العيسِ ليتنى أسترِيحُقف رويداً فقد يضامُ النَجِيحُحُكمُ لَيلَى علىَّ صَعبٌ شديدٌ