تائه في حياته

قلَّ صبري على زمانِ ألدِّوخُطوبٍ ألبَسَنْنَي غيرَ بُرديوتقاليدَ لا تطاقُ وناسٍ

عريانة!

أنتِ تدرين أنني ذو لُبانَهْالهوى يستثيرُ فيَّ المَجانَهْوقوافيَّ مثلَ حُسنك لما

القرية العراقية

رونقٌ في الثَّرى وعلى الروضةِلطفٌ من السَّما مسكوبُما أرقَّ الأصيلَ سال بشفَّافِ

صورة للخواطر

أنا إنْ كنت مُرهقاً في شبابيمُثقلاً بالهموم والأوصابِفمتى أعرف الطلاقةَ والأنسَ

شهرزاد

إنَّ وجهَ الدُجى “أنيتا ” تجلَّى
عن صباحٍ مِن مُقلَتيكِ أطَلا
وكأنَّ النجومَ ألقَيْنَ ظِلا

ذكريات

لا تمُرِّي ” أنيتُ ” طَيفاً ببالي
ما لِطيفٍ يسُمُ لحمي ومالي
أنا عندي مِن مُوحشاتِ الخَيالِ