ليت لي أن أعيش في هذه الدنيا
ليتَ لي أنْ أعيشَ في هذه الدُّنياسَعيداً بِوَحْدتي وانفراديأصرِفُ العُمْرَ في الجبالِ وفي الغاباتِ
يا عذارى الجمال والحب والأحلام
يا عَذارى الجمال والحُبِّ والأحلامِبَلْ يا بَهاءَ هذا الوُجودِقَدْ رأيْنا الشُّعورَ مُنْسَدِلاتٍ
بل يا بهاء هذا الوجود
يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِبَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِخُلِقَ البُلبلُ الجَميلُ ليشدو
أنت يا شعر فلذة من فؤادي
أنتَ يا شِعْرُ فلذةٌ مِنْ فؤاديتَتَغَنَّى وقِطْعةٌ مِنْ وُجُوديفيكَ مَا في جوانحي مِنْ حنينٍ
في جبال الهموم أنبت أغصاني
في جبالِ الهمومِ أنْبتُّ أغصانيفَرَفّتْ بَيْنَ الصُّخورِ بِجُهْدِوتَغَشَّانيَ الضَّبابُ فأورقتُ
عذبة أنت كالطفولة كالأح
عذبة أنت كالطفولة كالأحلام كالحن كالصباح الجديدكالسَّماء الضَّحُوكِ كاللَّيلَةِ القمراءِ
سر مع الدهر لا تصدنك
سِرْ مَعَ الدَّهْرِ لا تَصُدَّنَّكَالأَهوالُ أَو تُفْزِعَنَّكَ الأَحداثُسِرْ مَعَ الدَّهْرِ كيفما شاءتِ
أيها الحب أنت سر بلائي
أَيُّها الحُبُّ أنتَ سِرُّ بَلائِيوهُمُومي وَرَوْعَتي وعَنَائيونُحُولي وأَدْمُعي وعَذَابي
لا تفكر في طارف وتليد
لا تفكر في طارف وتليدفأنا لمالي بت طي لحوديقد جرد الإثراء عنّي سيفه
أنا فرد لا اثنان ما دمت حيا
أنا فرد لا اثنان ما دمت حياوبزي بين الملا أتزياأفلتعاملني أخوتي كيف شاءوا