إن هذي الحياة قيثارة الله
إنَّ هذي الحَيَاةَ قيثارَةُ اللهِوأَهْلُ الحَيَاةِ مِثْلُ اللًّحُونِنَغَمٌ يَسْتَبي المَشاعِرَ كالسِّحْرِ
أين يا شعب قلبك الخافق الحساس
أَيْنَ يا شعبُ قلبُكَ الخافقُ الحسَّاسُأَيْنَ الطُّموحُ والأَحْلامُأَيْنَ يا شعبُ رُوحُك الشَّاعرُ الفنَّانُ
قدس الله ذكره من صباح
قَدَّْسَ اللهُ ذِكْرَهُ مِنْ صَبَاحٍساحرٍ في ظِلالِ غابٍ جميلِكانَ فيه النَّسيمُ يرقُصُ سَكْراناً
يا صميم الحياة إني وحيد
يا صَميمَ الحَيَاةِ إنِّي وَحيدٌمُدْلجٌ تائِهٌ فأَينَ شُرُوقُكْيا صَميمَ الحَيَاةِ إنِّي فؤادٌ
قد سكرنا بحبنا واكتفينا
قَدْ سَكِرْنا بحُبِّنا واكتفينايا مُدِيرَ الكؤُوس فاصرفْ كؤُوسكْواسكبِ الخمرَ للعَصَافيرِ والنَّحْلِ
عجبا لي أود أن أفهم الكون
عجباً لي أَوَدُّ أنْ أَفهمَ الكَوْنَونفسي لمْ تستطعْ فَهْمَ نفسِيلم أُفِدْ من حَقائقِ الكونِ إلاَّ
ينقضي العيش بين شوق ويأس
ينقَضي العَيْشُ بَيْنَ شَوْقٍ ويأْسِوالمُنَى بَيْنَ لَوْعَةٍ وتَأَسِّهذِهِ سُنَّةُ الحَيَاةِ ونَفْسي
أيها الشعب ليتني كنت حطابا
أَيُّها الشَّعْبُ ليتني كنتُ حطَّاباًفأهوي على الجذوعِ بفأسيليتني كنتُ كالسُّيولِ إِذا سالتْ
ليت شعري
لَيْتَ شِعْرِيأَيُّ طَيْرْيَسْمَعُ الأَحْزانَ تَبْكي
أنت كالزهرة الجميلة في الغاب
أنتِ كالزهرةِ الجميلةِ في الغابِولكنْ مَا بَيْنَ شَوكٍ ودودِوالرياحينُ تَحْسَبُ الحسَكَ الشِّرِّيرَ