رهط حلوان لم يكدمنك يحظى
رهط حلوان لم يكدمنك يحظىبلقاء حتى تلاه الفراقلك يرجو برا وعدلا لتكفى
يا صلاح الأسير سر واسبق العصر
يَا صَلاَحَ الأَسِيرِ سِرْ وَاسْبُقِ العَصْرَبِوَحْيٍ مِنَ القُيُودِ طَلِيقِفِي ظِلاَلِ الخَمَائِلِ الخُضْرِ وَالصَّحرَاءُ
يا طبيبا شكا فكل عليل
يَا طَبِيباً شَكَا فَكُلُّ عِليلٍ بَاتَيَرْجُو أَنْ يُرْفَعَ اللهُ كَعْبَكْشَفَّع اللهُ فِيكَ أَدْعِيَةَ الْقَوْمِ
أيها الفارس الشجاع ترجل
أَيُّها الفَارِسُ الشُّجاعُ تَرَجَّلْقَدْ كَبَا مُهْرُكَ الأَغَرُّ المُحَجَّلْشَدَّ مَا خَبَّ مُوجِفاً كُلَّ يَوْمٍ
أيها المستشار للرأي قد أنصفت
أَيُّهَا المُسْتَشَارُ لِلرَّأْيِ قَدْ أَنْصِفْتَبِالمَنْصَبِ العَزِيزِ المُنَالِفِي دُجَى المَعْضِلاَتِ رَأْيُكَ هَادٍ
بعد ألف وبعد بضع مئات
بَعْدَ أَلفٍ وَبَعْدَ بِضْعٍ مِئَاتٍأُنْصَفَتْ عَبْقَرِيَّة الضَّليلِنَضَى السِّترُ عَنْ جَلاَلِ امْرِىءِ
كيف حال السجين لم يعدم
كَيْفَ حَالُ السَّجينَ لَمْ يُعْدَمِالْقُوتَ وَلَكِنْ يُدْمَى مِنَ التَّقَيِّيدِإِنَّ كَلْباً بَيْنَ البُيُوتِ طَلِيقاً
تهنئات مني على قدر ودي
تَهْنِئَات مِنِّي عَلَى قَدَرِ وِدِّيلَكِ يَا بِضْعَةَ العَزِيزِ الغَالِيبِنتَ أَسْرَى السَّرَاةُ إِنْ قِيسَ جَاهٌ
صفحات مدادها من ولاء
صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍخَلَّدَتْ رِحْلَةَ الرَّئِيسِ الجَّلِيلِوَأَبَانَتْ عَمَّا تَكِنُّ الطَّوَايَا
شعرات ضحكن في فؤادك الأسود
شَعَرَاتٌ ضَحِكْنَ فِي فُوَدِكِالأسْوَدِ هَذِي نِهَايَةٌ فِي الدَّلاَلْوَالطِّبَاقُ الْبَدِيعُ أَلْطَفُ شَيْءٍ