في معاليك قام عذر القوافي
فِي مَعَالِيكَ قَامَ عُذْرُ القوَافِيدُونَ مَا تَقْتَضِي مِنَ الأَوصافِهَلْ تَضُمُّ الطَّاقَاتُ مَا تَحْتوِيهِ
أفراقا وأنت آخر باق
أَفِرَاقاً وَأَنْتَ آخِرُ بَاقِمِنْ رِفَاقٍ كَانُوا أَبَر الرِّفَاقِبِنْتَ عَنْ جَانِبٍ مِنَ الْقَلْبِ حَيٍّ
إنما القصد إن تبيع وما في
إِنَّما القَصْدُ إِنْ تَبِيعَ وَمَا فِيالسُّوقِ إِلاَّ تِجَارَةٌ لِلنَّفَاقِوَالصَّدِيقُ القَدِيمُ وَالجَّارُ وَالأَهْلُ
روعت بالفراق بعد الفراق
رُوَّعَتْ بِالفِرَاقِ بَعْدَ الفِرَاقِوَبِهَا مَا بِهَا مِنَ الأشْواقِبَعْلَبَكٌّ تَبْكِي وَلِيداً تَرَدَّى
رب صن فيصلا مليك العراق
رَبِّ صُنْ فَيْصَلاً مَلِيكَ العِرَاقِوَأَدِمْهُ كَالشَّمسِ فِي الإِشْراقِذَلِكَ النَّورُ هَلْ يُحْاكِي سَنَاهَ
شرفا يا عزيز يهنئك العطف
شرفا يا عزيز يهنئك العطفالذي نلته من الفاروقوالمليك العظيم أيده الله
في الرفيق الأعلى ونعم الرفيق
فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى وَنِعْمَ الرَّفِيقُفُزْتَ بِالخُلْدِ أَيهَا الصِّدِّيقُفَتَمَلَّ النَّعيمَ أَنْتَ بِهِ مِنْ
ما ترى غير ذكريات بواق
مَا تُرَى غَيْرَ ذِكْرَيَاتٍ بَوَاقِمِنْ عُيُونِ الآدَابِ وَالأَخْلاَقِأَفَلَ الفَرْقَدُ الَّذِي كَانَ يَجْلُوهَا
يا عيونا تسقي العيون الرحيقا
يَا عُيُونَاً تَسْقِي العُيُونَ الرَّحِيقَاوَاصِلِي مُدْمِناً أَبى أَنْ يُفِيقَاأَسْكِرِينِي عَلَى الدَّوَامِ وَأَفْنِي
يا معز الحمى ومعتقه بالخطة
يَا مُعِزَّ الحِمَى وَمُعْتِقَهُ بِالْــخِطَّة القَصْدِ مِنْ هَوَانٍ وَرِقِّأَلْغَنِيُّ يَعْصِمُ الشُّعوبَ