يا سرورا على القلوب تجلى
يا سُروراً عَلى القُلوب تَجلّىوَبِعقد الهَنا لَنا قَد تَحلّىوَزَماناً بِهِ اِنتَهَزنا مِن اللَه
حسن الوجه والشمائل يمم
حسن الوَجه وَالشَمائل يَمّمفَهوَ في الأَكرَمين خَير وَجيهِوَاِرج في ساحة المَكارم مِنهُ
في المغيرية الردئية قوم
في المغيريّة الرَدئية قَوملَيسَ في بعدهم عَن الحَقّ مِريهأَبدلوا خَاءها بِقاف وَقالوا
كل حي سوى المهيمن فاني
كُلّ حَيّ سِوى المهيمن فانيفَاِتَّقوا اللَه يا ذَوي العرفانِأبحر الدَمع لا تُعادل نَفعاً
خلياني وصبوتي وشجوني
خلّياني وَصَبوَتي وَشُجونييا خَليليَّ فَالصَبابة دينيوَدَعاني فَإِنّ وَجدي دَعاني
صاح غي الهوى أثار الجوى بي
صاحِ غِيُّ الهَوى أَثار الجَوى بيوَكَفى الحال سائِلي عَن جَوابيكَم هِزبر عَصيتُ إِذ بِتُّ صابي
لا ومن قدر الفراق علينا
لا وَمن قدّر الفراقَ عَلينالَم يَزدني البعادُ إلّا غَرامابل حللت الفؤاد منّي فكانت
قلت يوما لزائر فيه ساءت
قُلت يَوماً لِزائر فيهِ سَاءتمُستَقرّاً ديارنا وَمَقيلالَو عَلمنا بِذا القُدوم رَحلنا
من لصب صبا المعاهد أشجاه
من لِصَبٍّ صَبا المَعاهد أَشجاهفَأَحالَت يَد النَوى مِنهُ حالاهاج وَجداً بِهِ تذكر مَغناه
ما ترى البدر حين حاز كماله
ما تَرى البَدرَ حينَ حازَ كَمالهفَلَكَ المَطلع البَهيّ كَمالهيا شَقيق الهِلال وَاِبن أَخي الغُص