كنت بالأمس ربة العاشقينا
كُنتِ بِالأَمسِ رَبَّةَ العاشِقيناتُسكِرينَ الملا وَلا تَسكَريناوَلَقَد كُنتِ تَبسَمينَ بِحَظٍّ
كيف قوضتم بناء القضاء
كَيفَ قوَّضتُم بِناءَ القَضاءِفي سَبيلِ النجاةِ بِالحَسناءِيا قضاةً ظَلمتُمُ العَدلَ حَتّى
كل سعد يبنى على شقوة الغير
كلُّ سَعدٍ يُبنى عَلى شَقوَةِ الغَيرِ فَهذي شَريعَةُ الأَيّامِأُنظُرِ الشَمسَ كَيفَ صارَت نَهاراً
مر جنح من الظلام وقلبي
مَرَّ جُنحٌ مِنَ الظَلامِ وَقَلبيلَم يَزَل يَستَمِرُّ في خَفَقانِهوَهفا النَومُ عَن جُفوني فَروحي
إنف عنك الأحزان والحسرات
إِنفِ عَنكَ الأَحزانَ وَالحَسراتِمُعرِضاً عَن وَجهَيهِما التَوأَمَينوَتَنعَّم مُجاهِداً في الحَياةِ
نحن بتنا مستعبدين ولكن
نَحنُ بِتنا مُستَعبدينَ وَلكِنمُستقلين في بِلاد المرضىمستقلين بِالخمولِ وَبِالذُلِّ سكا
أنظروه تروا خيالي فيه
أُنظُروهُ تَرَوا خَيالِي فيهِشفَّهُ سقمهُ فَصارَ شبيهيرَشَأٌ حُسنه يُضاعِف حُبّي
بين تلك الربى وذاك الورد
بَينَ تِلكَ الرُبى وَذاكَ الوَردِفَوقَ حَصباءِ شاطىءٍ لازورديتَحتَ أُفقٍ كَالخَدِّ أَو كَالفَرَندِ
أيها الظلم والخنا والغرور
أَيُّها الظُلمُ وَالخَنا وَالغُرورُيا خَداعاً تَعفُّ عَنهُ الشُرورُيا كُنوداً وَيا محاباةَ قَومي
يا غنيا بالحسن إني فقير
يا غَنيّاً بِالحُسن إنّي فَقيرٌلِلمى كنز ثَغرك الجَوهريِّإِن تَكن لِلغنى عَبداً فَإِنّي