لا تخش بؤساً من عدو ظاهر
لا تَخْشَ بُؤْسَاً مِنْ عَدُوٍّ ظَاهِرٍوَاخْشَ الْمَكِيدَةَ مِنْ عَدوٍّ بَاطِنِكَمْ بَيْنَ شَرٍّ ظَاهِرٍ مُسْتَدْرَكٍ
دار الصديق ولا تأمن بوادره
دَارِ الصَّدِيقَ وَلا تَأْمَنْ بَوَادِرَهُفَرُبَّمَا عَادَ بَعْدَ الصِّدْقِ خَوَّانَايُفْضِي بِسِرِّكَ أَوْ يَسْعَى بِأَمْرِكَ أَوْ
إذا أتاك خليل بعد مندمة
إِذَا أَتَاكَ خَلِيلٌ بَعْدَ مَنْدَمَةٍمِنْهُ عَلَى مَا مَضَى مِنْ زَلَّةٍ فَهُنِوَإِنْ صَفَحْتَ فَلا تَعْرِضْ بِمَعْتَبَةٍ
خلعت في حب غزلان الحمى رسني
خَلَعْتُ فِي حُبِّ غِزْلانِ الْحِمَى رَسَنِيوَبِعْتُ بِالسُّهْدِ فِي لَيْلِ الْهَوَى وَسَنِيوَأَعْجَبَتْنِي عَلَى ذَمِّ الْعَذُولِ لَهَا
أعد على السمع ذكر البان والعلم
أَعِدْ عَلَى السَّمْعِ ذِكْرَ الْبَانِ وَالْعَلَمِوَاعْذِرْ شَآبِيبَ دَمْعِي إِنْ جَرَتْ بِدَمِمَلاعِبٌ لِلصِّبَا أَقْوَتْ وَمَا بَرِحَتْ
في قائم السيف إن عز الرضا حكم
فِي قَائِمِ السَّيْفِ إِنْ عَزَّ الرِّضَا حَكَمُفَالْحُكْمُ لِلسَّيْفِ إِنْ لَمْ تَصْدَعِ الْكَلِمُتَأْبَى لِيَ الضَّيْمَ نَفْسٌ حُرَّةٌ وَيَدٌ
لا تعذلني على وفر سمحت به
لا تَعْذِلَنِّي عَلَى وَفْرٍ سَمَحْتُ بِهِلِلْمُعْتَفِينَ فَإِنِّي مَاجِدُ الشِّيَمِإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْفَتَى جُودٌ يَسُدُّ بِهِ
سبقت بالفضل فاسمع ما وحاه فمي
سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِيفَأَنْتَ أَوْلَى بِهَذَا الدُّرِّ مِنْ كَلِمِييَا رَائِدَ الْوُدِّ قَدْ صَادَفْتَ مُنْتَجَعَاً
يا راحلاً غاب صبري بعد فرقته
يَا رَاحِلاً غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِوَأَصْبَحَتْ أَسْهُمُ الأَشْوَاقِ تُصْمِينِيإِنْ كَانَ يُرْضِيكَ مَا أَلْقَاهُ مِنْ كَمَدٍ
ما لي بودك بعد اليوم إلمام
مَا لِي بِوُدِّكَ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلْمَامُفَاذْهَبْ فَأَنْتَ لَئِيمُ الْعَهْدِ نَمَّامُقَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي أَدْرَكْتُ مَأْرُبَةً