يا رائد البرق يمم دارة العلم

يا رَائِدَ البَرقِ يَمّمِ دارَةَ العَلَمِوَاحدُ الغَمامَ إِلى حَيٍّ بِذِي سَلَمِوَإِن مَرَرتَ عَلى الرَّوحاءِ فَامرِ لَها

لمصطفى صادق في الشعر منزلة

لِمُصْطَفَى صَادِقٍ فِي الشِّعْرِ مَنْزِلَةٌأَمْسَى يُعَادِيهِ فِيهَا مَنْ يُصَافِيهِصَاغَ الْقَرِيضَ بِإِتْقَانٍ فَلَوْ تُلِيَتْ

جد بالنوال فرزق الله متصل

جُدْ بِالنَّوَالِ فَرِزْقُ اللَّهِ مُتَّصِلٌوَلا تَكُنْ عَنْ صَنِيعِ الْخَيْرِ بِاللاهِيفَالْبُخْلُ وَالْجُبْنُ فِي الإِنْسَانِ مَنْقَصَةٌ

سل مالك الملك فهو الآمر الناهي

سَلْ مَالِكَ الْمُلْكِ فَهْوَ الآمِرُ النَّاهِيوَلا تَخَفْ عَادِياً فَالْحُكْمُ لِلَّهِهُوَ الَّذِي يَنْعشُ الْمَظلومَ إِنْ عَلِقَتْ

ومسرح لسوام العين ليس له

وَمَسْرَحٍ لِسِوَامِ الْعَيْنِ لَيْسَ لَهُفِي عَالَمِ الظَّنِّ تَقْدِيرٌ وَلا شَبَهُبَاكَرْتُهُ سُحْرَةً وَالشَّمْسُ نَاعِسَةٌ

ما أطيب العيش لولا أنه فاني

مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ لَوْلا أَنَّهُ فَانِيتَبْلَى النُّفُوسُ وَلا يَبْلَى الْجَدِيدَانِقَدْ كُنْتُ فِي غِرَّةٍ حَتَّى إِذَا انْقَشَعَتْ

قد عاقني الشك في أمر أضعت له

قَدْ عَاقَنِي الشَّكُّ فِي أَمْرٍ أَضَعْتُ لَهُعَزِيمَةَ الرَّأْيِ حَتَّى ضَاقَ كِتْمَانِيأَوْلَيْتَنِي مِنْكَ وُدّاً قَبْلَ مَعْرِفَةٍ