يا دولة من بقايا الظلم طاف بها
يا دَولَةً مِنَ بَقايا الظُلمِ طافَ بِهاعادي الفناءِ فَأَمسى نَجمُها غَرَبازولي فَما كُنتِ إِلّا غَمرَةً كُشِفَت
انظر إلى المال أمسى بيننا ورقا
انظُر إِلى المالِ أَمسى بَينَنا وَرَقاًجَمَّ التَجَهُّمِ مُغبَرَّ الأَساريرِيا آخِذي المال غَصباً تَرفَعونَ بِهِ
من يمنع الليث أن يعتز أو يثبا
مَن يَمنَعُ اللَيثَ أَن يَعتَزَّ أَو يَثِباما قيمَةُ السَيفِ إِن جَرَّدتَهُ فَنَبامَن يُمسِكُ العَرشَ إِن هَزَّت دَعائِمَهُ
طالت أناتك في القوم الألى جهلوا
طالَت أَناتُكَ في القَومِ الأُلى جَهَلواوَزادَ حِلمَكَ ما قالوا وَما فَعَلواأَنَمتَ سَيفَكَ عَن آجالِهِم فَعَتَوا
كأنها قرط خود أو فؤاد شج
كأنها قرط خُودٍ أو فؤاد شجٍلاقَى وإلاّ قلب رعديدِ
يا منزل النفس ترضاه إلى أجل
يا مَنزلَ النَفسِ تَرضاهُ إِلى أَجلٍمِن الحَياةِ وَتجفوه إِلى حينِلا تجزعنَّ لِطُولِ البَينِ إِن جَزعَت
هم سادة الحرب من شيب وشبان
هُمْ سَادَةُ الحربِ من شِيبٍ وشُبّانِساروا سِراعاً فما في القومِ من وَانِحِيدي جُهَيْنَةُ أو بِيدي مُذَمَّمةً
بني الملوح لا حام ولا واق
بَنِي المُلَوَّحِ لا حَامٍ ولا واقِطَافَ الرَّدَى وتَلاقَى الشَّرْبُ والسَّاقِيأتتكُمُ المرهفاتُ البِيضُ زائرةً
أأنت يا ابن رزام تغلب القدرا
أأنت يا ابنَ رِزامٍ تَغلِبُ القَدَراجَرِّبْ لك الويلُ من غِرٍّ وسوف ترىجَرِّبْ أُسَيْرُ ولا تَجزعْ إذا عَثرتْ
مهلا بني الشرق لا تعطف بكم همم
مَهلاً بَني الشَرقِ لا تَعطِف بِكُم هِمَمٌالشَرقُ مِنها مَروعُ السِربِ مَزؤودُقَومٌ هُمُ الجِنُّ سُلطاناً وَمَقدِرَةً