أرى بمصر ولاة لا خلاق لهم

أَرى بِمِصرَ وُلاةً لا خَلاقَ لَهُمبِئسَ الوُلاةُ وَبِئسَ الناسُ وَالزَمَنُلا يَحفَظونَ إِذا جارَت حُكومَتُهُم

أرى فسادا وشرا ضاع بينهما

أَرى فَساداً وَشَرّاً ضاعَ بَينَهُماأَمرُ العِبادِ فَلا دينٌ وَلا خُلُقُسَيلٌ تَدافَعَ بِالآثامِ زاخِرُهُ

هي الحماية هب اليوم داعيها

هِيَ الحِمايَةُ هَبَّ اليَومَ داعيهارُدّوا الأَكُفَّ وَصُدّوا عَن مَخازيهالا تَجعَلوا النيلَ صَيداً في مَخالِبِها

هل في جفونكما دمع لممتاح

هَل في جُفونِكُما دَمعٌ لِمُمتاحِلَم يَبقَ مِن دَمعِهِ رِيٌّ لِمُلتاحِفي كُلِّ يَومٍ لِقَومي مَأتَمٌ جَلَلٌ

صونوا الذمام فإن الحر من صانا

صونوا الذِمامَ فَإِنَّ الحُرَّ مَن صاناوَجَدِّدوا مِن قَديمِ العَهدِ ما كاناإِنَّ الأُلى بايَعوا المُختارَ أَوفَدَهُم

كم دون مية من عين أحاذرها

كَم دونَ مَيَّةَ مِن عَينٍ أُحاذِرُهامَخوفَةٍ وَلِسانٍ رائِعٍ ذَرِبِأَمّا الخَيالُ فَما يَنفَكُّ يَطرُقُني

الله أكبر جل الخطب واحتكمت

اللَهُ أَكبَرُ جَلَّ الخَطبُ وَاِحتَكَمَتفينا العَوادي وَطاشَت دونَها الحِيَلُحَربٌ تَبيتُ لَها الأَفلاكُ ذاهِلَةً

أبا الحسين تقدم غير معتذر

أَبا الحُسَينِ تَقَدَّم غَيرَ مُعتَذِرٍإِذا تَقَدَّمَ بَعضُ القَومِ يَعتَذِرُوَقَفتَ فَاِنسابَ يَجري صَيِّبٌ ذَهَبٌ

كيف القرار ونار الحرب تستعر

كَيفَ القَرارُ وَنارُ الحَربِ تَستَعِرُوَالهَولُ مُضطَرِمُ البُركانِ مُنفَجِرُوَيحَ العُيونِ أَيَغشاها النُعاسُ وَقَد

نبني وتهدم أيدي الجهل دائبة

نَبني وَتَهدِمُ أَيدي الجَهلِ دائِبَةًفَمَن لَنا بِبِناءٍ غَيرِ مُنهَدِمِيا وَيحَ مِصرَ أَما تَنفَكُّ ثائِرَةً