ممالك الشرق ما في الحق من باس
ممالِكَ الشّرقِ ما في الحقِّ من باسِأشفى الجريحُ وضلّت حكمة الآسيدَعِي القضاءَ وما تَبغِي زَلازِلُه
صاح الحمى ببني الهيجاء فاعتزموا
صَاحَ الحِمَى ببني الهيجاءِ فاعتَزمواوراحَ يهتزُّ في أبطالِهِ العَلمُجُندٌ من الحقِّ ما في بأسِه وَهَنٌ
قل للأمين أقم للحر مأتمه
قُلْ للأمين أقم لِلحُرِّ مَأتَمهلا النّيلُ حُرٌّ ولا الدُّستورُ مأمونُأَشاهدُ الزُّورِ مَرجُوٌّ لأُمّتِه
يا قوم إن كان مجد النيل مطلبكم
يا قومُ إن كان مجدُ النّيل مطلبكمفما لكم عن حُماةِ المجدِ مُنْصَرَفُلا تتبعوا مِلّةَ الغاوين واجتنبوا
دعوا الشهيد لشعب ليس ينساه
دعوا الشَّهيدَ لشعبٍ ليس ينساهُوارعوا لِمصرَ ذِماماً كان يرعاهُماذا تُعيدون من ذكرى امْرئٍ نَبهٍ
ناج الشهيد وحدث بعده الأثرا
ناج الشّهيدَ وحدّثْ بعده الأثراوحَيِّ من نُورهِ ما كان مُدَّخَرانورٌ طوته عوادي الدَّهرِ آونةً
لمن دم في مغاني الحي مطلول
لَمِن دمٌ في مغانِي الحيِّ مطلولُيَبكي عليه هوىً في السِّربِ مَخذولُأطمَعْنَ ذا الشَّوقِ حتّى لم يَدَعْ أملاً
حي الكنانة وانظر كيف تدكر
حيِّ الكنانةَ واَنْظُرْ كيف تَدَّكِرُوَاذْكُرْ لها الصُّنعَ بعد الصّنعِ يَبْتَدِرُخَفَّتْ تُظلِّلُها الأعلامُ خافقةً
صفوا المواكب وامشوا حولها مرحا
صُفّوا المواكبَ وَامْشُوا حولَها مَرَحاعاد الزّعيمُ ونال الشّعبُ ما اقترحاسُدّوا المسامِعَ إلا أن يُقالَ لكم
هي الدراري فأين المطمح العالي
هِيَ الدَراري فَأَينَ المَطمَحُ العاليأَينَ البُراقُ وَعَزمٌ غَيرُ مِكسالِمالي أَرى هِمماً تُمسي مُصَرَّعَةً