يشكو إلى ثغره من حر أنفاسي
يشكو إلى ثغرهِ من حرِّ أنفاسيوما بنفسي إلا لوعةُ الياسِوينظرُ القلبَ مجروحاً بناظرهِ
كفى صدودا فما أبقى تجافينا
كفى صدوداً فما أبقى تجافينامنا ولا الدمعُ أبقى من مآقيناتطيرُ نفسي من ذكراكَ خافقةً
سهرت والليل أمسى للورى سكنا
سهرتُ والليلُ أمسى للورى سكنافمن يدلُّ على أجفاني الوسناأرعى كواكِبها حتى إذا أفلتْ
لا زينة المرء تعليله ولا المال
لا زينة المرءِ تعليلهِ ولا المالُولا يشرفهُ عمٌ ولا خالُوإنما يتسامى للعلا رجلٌ
حي العروبة آسادا وأشبالا
حَيِّ العُروبةَ آساداً وأشبالاًواضِربْ لها من عِظاتِ الدّهرِ أمثالاهل كان في الأرضِ من أعلامِها علمٌ
المجد بين موروث ومكتسب
المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِوالقطرُ في الأرضِ لا كالقطر في السحُبِوما الفتى من رأى أباءَه نجباً
صونوا الذمام فإن الحر من صانا
صونوا الذِّمامَ فإن الحُرَّ من صاناوجدِّدوا من قديمِ العهدِ ما كاناإنّ الأُلى بايعوا المُختارَ أوفدَهم
قل للألى رقدوا والعدل يقظان
قل للأُلى رقدوا والعدل يقظانُطار الكرى واستبان الأمرُ والشّانُماذا ظننتم بها من قُوّةٍ صَدَقتْ
بني الكنانة هذا صوتها ارتفعا
بني الكنانةِ هذا صوتُها ارتفعالا تُنكروا الحقَّ إنّ الحقَّ قد سطعاأشقى الشُّعوبِ وأولاها بمرحمةٍ
عيد الفداء جرى باليمن طائره
عِيدُ الفِداءِ جَرَى باليُمنِ طائِرُهُوَجدَّدتْ نَضرةَ الوادي بَشائِرُهُإنْ آثرَ الصَّمتَ يُغريهِ الوَقارُ بهِ