ما أعجب النيل ما أبهى شمائله
ما أعجَبَ النيلَ ما أَبهى شَمائِلهُفي ضَفَّتَيهِ منَ الأَشجارِ أَدواحُمن جنَّةِ الخُلدِ فَيّاضٌ على تُرَعٍ
يا سرحة بجوار الماء ناضرة
يا سَرحَةً بجوار الماءِ ناضِرةًسَقاكِ دمعي إذا لم يوفِ ساقيكِعارٌ عَلَيكِ وَهذا الظِلُّ مُنتَشِرٌ
روحي على دور بعض الحي حائمة
روحي عَلى دورِ بعضِ الحَيِّ حائمةٌكظامىءِ الطَيرِ تَوّاقا إلى الماءِإن لم أُمَتِّع بَميٍّ ناظرَيَّ غداً
يا وامض البرق كم نبهت من شجن
يا وامِضَ البَرقِ كم نبَّهتَ من شجَنٍفي أَضلُعٍ ذَهَلت عن دائِها حينافالماءُ في مُقلٍ وَالنارُ في مهجٍ
أستفغر الله من عصر تكنفني
أَستَفغِرُ اللَهَ من عصرٍ تَكنَّفَنيفيه الخَبيثانِ من جاهٍ وَمن مالِأَستَغفِرُ اللَهَ من فَهمي وَشيعَتِه
نح كأس الغرام إني سقيت
نحِّ كَأسَ الغرامِ إِنّي سُقيتُبِمُدامِ السُلُوِّ حتى رَويتُلم يزَل بي ساقى التَسَلّي يُساقي
يا حاجبا عن عيوني طيف صورته
يا حاجِباً عن عيوني طَيفَ صورَتهِابعَثهُ مُستَتِراً في لَيلَةِ الأرقِوَلا تَخَف من ضِيا صُبحِ الجَبينِ فقد
يا من أقام إذ تملكه
يا مَن أقامَ إذ تملَّكَهما بين نارَين من شَوقٍ ومن شجَنِتَفديكَ أعيُنُ قَومٍ حولَكَ ازدحَمَت
يا ظبية من ظباء الأنس راتعة
يا ظَبيَةً من ظِباءِ الأُنسِ راتِعةًبَينَ القُصورِ تعالى اللَهُ باريكِهَل النَعيمُ سوى يومٍ أراك به
يا آسي الحي هل فتشت في كبدي
يا آسِيَ الحَيِّ هل فَتَّشتَ في كَبديوهل تَبَيَّنتَ داءً في زَواياهاأوّاهُ من حُرَقٍ أودَت بِأكثَرِها