ما اسكندر اليازجي اليوم أعرفه
ما اسكندرُ اليازجُّي اليوم أعرفهالا ثمالة كاسٍ لست أحسوهامن غيب الشاعر الخنذيذ عن أملي
لم يحصر الفن فن ذهن وانان
لم يُحصر الفن فن ذهن وانانحتى يمجد شعري فوق حسبانيلكن هو النبل صنو الحب مذ خلقا
أنا الجنين وهذى الأرض من قدم
أنا الجنين وهذى الأرض من قدمٍأميّ وكم لفظت عدَّ البلايينِوما استوى من بنيها عير شرذمةٍ
عز الكرام وشاطرهم رزيتهم
عَزِّ الكِرام وَشاطِرهُم رَزِيَّتَهُمفَإنَّهُم بِالتَعازي أَخلَقُ الناسِوَأَلقِ دَمعَكَ في تَيّارِ أَدمُعهِم
يا مالىء العين نورا والفؤاد هوى
يا مالىءَ العَينِ نوراً وَالفُؤادِ هوىًوَالبَيتِ أُنساً تَمَهَّل أَيُّها القَمَرُلا تُخلِ أُفقَكَ يَخلُفكَ الظَلامُ به
إن الليالي من أخلافها الكدر
إنَّ اللَيالي من أخلافِها الكَدَرُوَإن بَدا لك مِنها مَنظَرٌ نَضِرُفكُن على حَذَرٍ مِمّا تَغُرُّ بهِ
يا رب أين ترى تقام جهنم
يا رَبِّ أينَ تُرى تُقامُ جهَنَّمُلِلظالِمين غداً وَلِلأَشرارِلم يُبقِ عفوكَ في السَمواتِ العُلا
لا القوم قومي ولا الأعوان أعواني
لا القَومَ قَومي وَلا الأَعوانُ أَعوانيإذا وَنى يومَ تحصيلِ العُلا وَانيوَلَستُ إن لم تُؤَيِّدني فَراعِنَةٌ
يا مصر سيري على آثارهم وقفي
يا مِصرُ سيري عَلى آثارِهم وَقِفيتِلك المَواقِفَ في أَسنى مجالِيهالا يُؤيسَنَّكِ ما قالوا وما كتَبوا
نبيت من المنى نبني صروحا
نَبيتُ منَ المُنى نَبني صُروحاًوَنَدعَمُها فَيَهدِمُها النَهارُفَيَضحَكُ ساخراً منّا وُقوفاً