وا رحمتاه لمفتون به صنعوا
وا رَحمَتاهُ لِمَفتونٍ بِهِ صَنَعوا
أَهلَ الدَلالِ تَباريحاً بِها بَرَعوا
مِن بَعدِ أَن كانَ ما يُدريهِ ما الوَلَعُ
رأى فحب فرام الوصل فامتنعوا
رَأى فَحَبَّ فَرامَ الوَصلَ فَاِمتَنِعوافَهامَ عِشقاً فاضَني جِسمُهُ فَنِضاوَحاوِلِ القُربَ فَاِستَعصَت مَطالِبُهُ
قل للذين جفوني إذا لهجت بهم
قُل لِلَّذينَ جُفوني إِذا لَهَجَت بِهِمذِكراً كانَ فِتيَتَ المِسكِ يَعقِبُهُوَالكُلُّ يَعلَمُ أَنّي كِدتُ أَعبَدُهُم
يا ليتني كنت أغبى الناس كلهم
يا لَيتَني كُنتُ أَغبى الناسِ كُلُّهُموَكُنتُ باقلَ في حالي وَأَقواليوَإِنَّ خالي فَهمي أَو حُسَينَ أَخي
مرت بحارس بستان فقال لها
مَرَّت بِحارِسِ بُستانٍ فَقالَ لَهاوَقَد بَدى بارِزُ النَهدَينِ لِلنَظَرِماذا الَّذي قَد أَرى روحي فِدائَكَ هَل
أقبل معاذير من يأتيك معتذرا
أَقبِل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراًفَحَسبُهُ أَنَّهُ وافاكَ مُزدَجِراوَلا عَلَيكَ إِذا ما كُنتَ ذا كَرَمٍ
عبد المجيد بكير من له شهدت
عَبدُ المَجيدِ بَكيرٌ مَن لَهُ شَهِدَتذَوو البَلاغَةِ وَالإِنشاءَ وَالفَصحاوَجانِسِ النَثرَ مِنهُ النَظمَ مُنتَسِقا
إهنأ نجيب بنجل جاد مطلعه
إِهنَأ نَجيبَ بِنَجلٍ جادَ مَطلَعُهُفي طالِعِ السَعدِ مَقروناً بِبُرجٍ عَلاكَوافاكَ تَقَدُّمَهُ البُشرى عَلى أَمَلٍ
مدحي لذاتك مفروض ومسنون
مَدحي لِذاتِكَ مَفروضٌ وَمَسنونٌومَقولي بِالثَنا وَالحَمدُ مَسنونُحَيثُ الفَضائِلُ وَالعَليا اِنفَرَدَت بِها
من يستمع صوت عبد الحي يلق له
مَن يَستَمِعُ صَوتَ عَبدَ الحَيِّ يَلقَ لَهُحَلاوَةَ زانَها إِتقانِ مَعرَفَتِهِكانَ باريهِ مُذ سِواهُ أَودَعَهُ