غطى الخديد بيميناه فقلت له

غَطّى الخَديدُ بِيَميناهُ فَقُلتُ لَهُرُحماكَ لا تَلقَني في مُنتَهى النَكَدِوَبِالَّذي زانَ وَردُ الحُسنِ مِنكَ بَهاً

قالت لطيف خيال زارني ومضى

قالَت لَطيفَ خَيالٍ زارَني وَمَضىمُخلِفاً في فُؤادي أَعظَمَ الكَمَدِإِن كُنتَ حَقّاً لَهُ أَبصَرتَ في سَنِةٍ

مشرقة الطلعة ذات البها

مَشرَقَةُ الطَلعَةِ ذاتَ البَهاأُمنِيَةُ النَفسِ وَمَن لي بِهاسُبحانَ مَن أَبدَعَ في شَكلِها

نهى عاذلي المحبوب لا يدنني ودا

نَهى عاذِلي المَحبوبِ لا يُدنِني وُدّاًمَخافَةَ لَمسي الثَغرَ أَو لَثمي الخَدّاوَلَم يَدرِ أَنّي مُذ وَفي رُغمِهِ الوَعدا

بالله ربكما عوجا على سكنى

بِاللَهِ رَبُّكُما عِوَجاً عَلى سُكنىحَيثُ الحَبيبِ مِنّي قَلبي مَشرَفُهُفَإِن تُبدي فَلَوماهُ عَلى حَزَني

أعياك إسعافي فصرت معنفي

أَعياكَ إِسعافي فَصِرتَ مَعنَفيلِيكونَ عُنفُكَ عَن مُرادي حائِلالَمِنَ المُروءَةِ أَن تَزيدَ بَلِيَّتي

ألقى يديه على صدري فقلت له

أَلقى يَدَيهِ عَلى صَدري فَقُلتُ لَهُهُن الفُؤادِ الَّذي لا زِلتَ تَصرَعُهُوَحينَ مَسَّتهُ أَيديكَ الحِسانِ فَقَد

أيرقع منظر المرآة عنه

أَيَرقَعُ مَنظَرَ المِرآةِ عَنهُإِذا هُوَ أَمَّها بِالراحَتَينِوَاِحجِب وَجهَهُ كَيلا يَراها

يا خائفا من ذنوب ظنها عظمت

يا خائِفاً مِن ذُنوبِ ظَنِّها عَظِمتُاللَهَ أَعظَمَ بَل أَعلى مِنَ العَظمِمَأمونُ هارونُ قَد أَدَّتهُ عَن شَغَفٍ

أراني في معاقرة الحميا

أَراني في مُعاقَرَةِ الحُمَيّاعَلى طَرفي نَقيضَ مُستَمِرِّفَعِندي مانِعٌ خَوفي وَضَعفي